مأرب تتزين لعرس 26 سبتمبر... وشباب يؤكدون أن المعركة مستمرة ضد الإماميين الجدد

مأرب تتزين لعرس 26 سبتمبر... وشباب يؤكدون أن المعركة مستمرة ضد الإماميين الجدد

تشهد محافظة مأرب للمرة الأولى منذ عشرات السنين، استعدادات كبيرة للاحتفال بالذكرى الـ55 لثورة 26 سبتمبر المجيدة من خلال تزيين الشوارع الرئيسة وسط المدينة بالأعلام والزينة الضوئية.

 

الأعلام الوطنية تزين شوارع مأرب

تعمل فرق تتبع السلطة الملحية بالمحافظة على تعليق أعلام الجمهورية على البنايات والمحلات في المدينة منذ أمس استعدادا للاحتفال بعيد 26 سبتمبر، ذكرى الثورة المجيدة التي أطاحت بالحكم لإمامي البغيض.

تعيش مدينة مأرب أزهى أيامها خاصة بعد رفضها انقلاب مليشيا الحوثي صالح، ومقاومتها له منذ منتصف 2014.، فالمدينة بمثابة العاصمة الثانية للشرعية ومنطلقا للجيش، مسنودا بقوات التحالف العربي، لتحرير ما تبقى من المدن التي لا زالت تحت سيطرة المليشيات وعلى رأسها العاصمة صنعاء.

 

ثورة ضد التخلف

بهذه المناسبة قمنا بجولة استطلاعية حول أهمية ثورة الـ26من سبتمبر عدد من الشباب، وماذا تعني لهم.

حيث يرى الشاب عامر الصلوي، عامل، أن الاحتفال بثورة سبتمبر له دلالة خاصة في نفوس اليمنيين، لأنه يمثل لهم بوابة للخروج من ظلمات الإمامة وجهلها وخرافتها وبطشها إلى العدل والحرية في ظل حكم جمهوري يحترم الإنسان ويحمي كرامته.

وأعتبر أن ثورة سبتمبر كما لو أنها عاصفة اجتثت عهد الإمامة من الجذور، وآذنت بانتهاء عهد الاستبداد والتسلط الامامي وأنها يوم العزة والكرامة.

 

ثورة مستمرة

يتحدث فارق الشريحي، طالب جامعي، عن ثورة سبتمبر بنوع من الحسرة التي كانت تبدوا عليه أثناء حديثه، بسبب الانقلاب الذي قامت به مليشيات الحوثي صالح لإعادة الإمامة والقضاء على ثورة سبتمبر الخالدة.

يقول فاروق، إن ثورة 26 سبتمبر 1962، لا زالت مستمرة ولم تنته بعد، مؤكدا في حديثه أن الثورة ستنتصر علي من وصفهم بـ "الامامين الجدد" حسب وصفه.

وفيما يتعلق بإلاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر يقول فاروق، إن الاحتفال بذكرى ثورة سبتمبر يجب أن يكون على أعلى مستوى لتذكير الناس بجرائم الأئمة بحق أبناء اليمن، ودور الثورة في القضاء عليهم، مشيرا إلى أن الحي الذي يسكنه رفعت في معظم المنازل الأعلام الوطنية استعدادا للاحتفال بعيد الثورة.

 

تصحيح المسار

"لا زلنا نصارع إلي اليوم قوى الامامة والرجعية التي انقلبت على ثورة سبتمبر في حين غفلة من القوى السياسية التي آثرت مصالحها على الوطن".

هكذا بدأ، عبدالله، حديثه معنا وهو يتحدث عن ثورة سبتمبر والاحتفال بعيدها الـ55.

يضيف عبدالله، نازح، اليوم يدافع اليمنيون عن ثورتهم المجيدة ويقدمون خيرة أبنائهم وشبابهم دفاعا عن ثورة الآباء والأجداد الذي أيضا قدموا أرواحهم رخيصة للتخلص من مخلفات الإمامة الكهنوتية.

في مجمل حديثه تطرق عبدالله، إلى ثورة فبراير2011، التي قال إنها "كانت مكملة لثورة 26 سبتمبر وتصحيح مسارها التي انحرفت في عهد المخلوع صالح الذي تحالف مع الحوثيين".

 

تحمس واشتياق

في مدنية مارب تزينت معظم المحلات والمباني بالعلم الجمهوري، كما تزينت الشوارع كذلك بالأعلام وصور للرئيس عبدربه منصور هادي، استعدادا للعرس السبتمبري القادم.

يظهر المواطنون هنا بمارب، تحمسا كبيرا للابتهاج بعيد الثورة اليمنية، فهناك عدد من السيارات والدراجات النارية، بعضها يتبع الجيش الوطني، تتجول في شوارع المدينة وعليها مكبرات أصوات تصدح من خلالها بالأغاني الوطنية والأهازيج الثورية.

معظم السكان هنا نازحون، من بطش المليشيات، لذلك يظهرون تحمسهم واستعداداتهم للدفاع عن إرثهم الكبير واسترداد العاصمة من قبضة مليشيا الحوثي.

المصدر | الصحوة نت

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى