نكبة 21 سبتمبر.. ثلاث سنوات على الخيانة العظمى

نكبة  21 سبتمبر.. ثلاث سنوات على الخيانة العظمى

21سبتمبر من العام 2014م، يوم النكبة ويوم الخيانة العظمى للنظام الجمهوري ، في هذا اليوم تمت عملية الغدر بالجمهورية وطعنها من الخلف من قبل الخائن على عبدالله صالح الذي منحته الجمهورية 33 سنة من عمرها ، في مثل هذا اليوم تمت الخيانة لليمن واليمنيين ومصادرة حلمهم في بناء الدولة المدنية الحديثة 

في 21 سبتمبر تمكنت مليشيا الإجرام من اختطاف مستقبل اليمن واليمنيين ومصادرة دولتهم التي كانت على وشك الانطلاق نحو المستقبل المشرق.

في 21سبتميرقامت عصابة الإنقلاب بتنفيذ مخططها الإجرامي ، وإدخال اليمن في النفق المظلم وتمكين العصابة المسلحة من مؤسسات الدولة والعبث بها ، بمساندة المجرم الخائن المخلوع وعصابته في الدولة العميقة ، الذين قاموا بتسليم مكتسبات الجمهورية للملكيين الجدد فسلموا لهم جميع المؤسسات ،على رأسها مؤسستي الجيش والأمن ومخازن الأسلحة والقيام بحصار رئيس الدولة وأعضاء الحكومة في منازلهم والبعض منهم تم حجزهم في مكان واحد .

لم تكتف عصابة الإنقلاب بالسيطرة على صنعاء وإنما واصلت زحفها للسيطرة على بقية المعسكرات والمقرات الحكومية في بقية المحافظات حتى وصلت إلى عدن وأثناء عملية الزحف كانت ترتكب المجازر  بحق المواطنين وتفجر البيوت ومدارس التحفيظ وتستولي على المعسكرات وتقوم باحتلال المؤسسات الحكومية ومقرات الأحزاب ومصادرة ونهب محتوياتها والعبث بها  .

في 21 سبتمبر 2014م حلت النكبة وصودرت الدولة لتعود باليمن واليمنيين إلى ما قبل 26 سبتمبر 1962م من الفقر والجهل والمرض ، وإدارة البلاد على طريقة شغل العصابات ، فعطلت مؤسسات الدولة وحل ما يسمى بالمشرفين محل موظفي الدولة فأصبح المشرف الجاهل الأمي هو من يوجه الوزير والوكيل ومدراء العموم ، وكل صغيرة وكبيرة لا تسير إلا وفق ما يراه المشرف الجاهل المعين من قبل الميلشيا ، الذي منحته عصابة الإنقلاب الضوء الأخضر للنهب والسرقة ، فنهبت إحتياطي البنك وأوقفت مرتبات الموظفين وفرضت الإتاوات على المواطنين تحت مسميات عدة تارة باسم المجهود الحربي ، وتارة باسم المولد ، وتارة أخرى باسم الحسين ، والغدير ، وما إلى ذلك من المسميات التي اختلقتها العصابة الكهنوتية ، لسرقة أموال اليمنيين بالباطل وتدمير الاقتصاد .

مرت ثلاث سنوات من عمر الإنقلاب على النظام  الجمهوري من قبل عصابة الإنقلاب كانت أهم إنجازاتها التوسع في إنشاء المقابر وتدمير مؤسسات الدولة وجلب الجوع والفقر  والمرض والخوف وممارسة أعمال القتل على مدار الساعة وحصار المدن والقرى وممارسة أعمال الخطف والتعذيب  وتدمير الاقتصاد وتدهور قيمة العملة وعدم صرف المرتبات وممارسة أعمال النهب والسرقة  للأموال العامة والخاصة

في 21 سبتمبر فتحت السجون ليخرج منها المجرمون والعملاء ويحل محلهم السياسيون والصحفيون والمفكرون وقادة الرأي ، وشباب ورجال  ثورة 11 فبراير . قدر عددهم بعشرين ألف مختطفاً استشهد العديد منهم في سجون العصابة جراء التعذيب ، أو بعد الإفراج عنهم بأيام نتيجة تعرضهم للتعذيب ، والبعض الآخر تم وضعهم كدروع بشرية أمثال الشهيد أمين الرجوي والصحفيين  عبدالله قابل يوسف العيزري رحمهم الله الذين قضوا في ذمار في أحد المواقع العسكرية  التي وضعوهم فيها .

وفي 21 سبتمير 2014م انسحبت قوات الجيش والأمن الموالية للرئيس المخلوع من المؤسسات الحكومية تاركة المجال للمليشيا للعبث بمؤسسات الدولة ونهبها .

جاءت المليشيا فشردت الملايين من الآمنين وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد الأشخاص الذين تركوا ديارهم بسبب الحرب في اليمن اقترب من 2 مليون شخص . فيما قيادات الإنقلاب والمشرفين التابعين لجامعة الحوثي المسلحة والمخلوع يشيدون المباني والفلل ويشترون السيارات الفارهة بالمليارات من الريالات  التي نهبوها من أموال الشعب متناسين الشعارات الزائفة التي رفعوها عند اجتياحهم صنعاء وبقية المحافظات بأن هدفهم هو إسقاط الجرعة .

لم  يقف الخيرون من أبناء الشعب مكتوفي الأيدي تجاه الإنقلاب وأدواته وإنما قاموا بالالتفاف حول الدولة لوأد حلم الإمامة وبسط نفوذ الدولة ، فتكون الجيش الوطني  وتحركت ألويته لخوض معركتها مع جحافل الإنقلاب وبمساندة دول التحالف التي لبت انداء الشرعية وأصبح الجيش الوطني على جبال نهم و عينه على القصر الجمهوري في ميدان التحرير بصنعاء .

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى