أجساد يدمرها الإهمال الطبي في سجون الحوثي

أجساد يدمرها الإهمال الطبي في سجون الحوثي السجن المركزي -اب

"كان لي عينين أري بهما والآن ضاعت واحدة منهما والأخرى لم اعد أرى بها جيدا، رفض الحوثيون علاجنا واهملونا طبيا فكان العذاب ضعفين".

 هذا جزء من معاناة الأسير مختار البكالي واصدقاءه,تركوا البيت والأهل والأبناء وقالوا : إذا ضاع الوطن ما فائدة الحياة ، بين حنين اللقاء ولوعة الفراق وظلم مليشيا الحوثي التي اعتقلتهم وحرمتهم طعم الحرية والأمان.

الحديث عن قضية المنسيين في معتقلات الحوثي  يقابل بالصمت الرهيب، صمت عن إعتقال أحلامهم قبل أجسادهم، عن سنين عمرهم التي يمضونها خلف القضبان، لا لجرم اقترفوه سوى أنهم دافعوا عن كرامه شعبهم وحرمة أرضهم الطاهرة من الاعتداءات السافرة.

اعتقل البكالي مع 2 من زملائه بتاريخ 6 سبتمبر 2016 بعد اصابتهم اصابات بليغة نقلوا إلى صنعاء مباشرة دون علاج بل تعرضوا لإهانات وتعذيب من قبل الانقلابيين.

كما لم يسمح لهم أن يتلقوا علاجاً في أي مستشفى، فقد حاول بعض السجناء مساعدتهم بتوفير مطهرات ومسكنات لتخفيف الآلم وتحسن بعضهم لكن جراح مختار كانت بليغة في العين اليمنى التي فقدت النظر وبقيت العين اليسرى تعاني من آلام بسبب وجود شظية بداخلها.

يقول مختار" ضغوط السجناء أجبرت الحوثيين فارسلونا الى مستشفى حكومي وخرجت مع مرافقين منهم إلا أنهم لم يعرضوني على طبيب بمبرر أن الطبيب غير موجود في المشفى، والاشاعة الخاصة بالعيون معطلة، فرجعت للسجن كما خرج منه.

 

يتحدث البكالي عن اسرته بحزن شديد ويقول "والدي وأهلي في القرية بمحافظة ريمة بعيدين عني كلما اتصلوا بي تبكي امي بشده وكذلك ابي،فأنا الابن الأكبر لهما  وهما متعلقان بي بقوة فلا استطيع بعدها النوم من الحزن.

ويصف مختار عذابه بقوله " أقسى عذاب ان تتألم كل يوم وتشعر ان كل عضو في جسدك يتألم، وهم يتفرجون عليك وانت تموت يوميا امامهم".

لم يكن علاج مختار صعبا ولا مستحيلا بل كان يسيرا وسهلا اذا تم قبل ان تتطور حالته يوما بعد يوم.

صديقه "إسماعيل الطلحي"أصيب بجانب مختار في المعركة بشظايا بشقه الأيمن وتم اسره ومعاملته بسوء من قبل الحوثيين ولولا عناية الله لكان حالته ساءت.

محمد البشري أصيب بكسور في يده ورجله اليسرى وظل ساعات بلا اسعافات اولية وبسبب الإهمال الطبي ورفض الحوثيون اسعافه  فأصيب بضمور في يده ورجله.

ولم يختلف الحال مع الأسير مازن عبده الذي أصيب بطلق ناري بظهره وبسبب الإهمال الطبي أصيب بضمور في الرجل اليمني.

اما صديقه خالد الجابري والذي أصيب بعدة كسور في رجله اليمني فبسبب الإهمال الطبي فهو يعاني اليوم من قصر في عظمه الفخذ.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى