الإرياني: اليمن لم تشهد منذ التعددية السياسية استهداف الصحفيين كما حصل مع المليشيا

الإرياني: اليمن لم تشهد منذ التعددية السياسية استهداف الصحفيين كما حصل مع المليشيا

قال وزير الاعلام معمر الارياني "ان اليمن لم تشهد منذ التعددية السياسية استهداف الصحفيين والإعلاميين كما حصل مع المليشيا الانقلابية منذ انقلابهم على الشرعية الدستورية والاجماع الوطني واجتياحهم للعاصمة صنعاء وبعض المدن والمحافظات".

وأضاف الوزير الارياني في المؤتمر الصحفي الذي نظمته وزارة الاعلام اليوم في مجلس حقوق الانسان في جنيف بالتعاون مع اتحاد الصحفيين العرب ونقابة الصحفيين اليمنيين والمرصد الاعلامي اليمني و بحضور السفير الدكتور علي محمد مجور رئيس بعثة بلادنا في جنيف و عدد من الصحفيين ومراسلي الوسائل الإعلامية العربية والدولية" انه تم توثيق استشهاد 21 صحفياً برصاص المليشيا الانقلابية، وفقد حوالي 630 صحفياً عملهم ونزح المئات من الإعلاميين بعد وضع المليشيا الانقلابية يدها على كل المؤسسات الإعلامية الرسمية والأهلية، ناهيك عن الدمار والنهب الذي طال المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة وحجب المواقع الالكترونية العربية والدولية".

وأشار الى ان المليشيا الانقلابية عملت وبشكل ممنهج على ملاحقة الصحفيين وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي والعمل على اعتقالهم والاعتداء عليهم بسبب ارائهم ، كما قاموا باغلاق المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة والحزبية وحجبوا المواقع الالكترونية وملاحقة الصحفيين والمصورين من اجل اسكات صوتهم الذي يكشف حجم الكارثة الإنسانية والانتهاكات التي تمارسها المليشيا بحق الشعب اليمني وما تسببت به من أوضاع إنسانية في البلاد.

واكد ان المليشيا الانقلابية وبعد سيطرتها على المؤسسات الإعلامية فرضت خطاب طائفي وشمولي وحولوا الاعلام الى أداة حربية مكملة للألة العسكرية وأصبحت صنعاء منذ العام 2014 خالية من الصوت الاخر بعد ان قررت المليشيا اغلاق المؤسسات والسيطرة بقوة السلاح.

ولفت الى ان اليمن قبل عمليات الانقلاب كانت تمضي قدماً نحو التطور والديمقراطية الناشئة وكانت الصحافة فيها تسير برؤية واضحة، وشارك اليمنيون في حوار وطني شامل اجمع على مخرجاته كافة الاطياف السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمرأة والشباب بما فيهم الحوثيين بغية الانتقال من الدولة المركزية الى الدولة المدنية الاتحادية الحديثة المبنية على العدالة والمساواة والحكم الرشيد والتوزيع العادل للثورة والسلطة.

وتطرق الى العملية السياسية في اليمن التي تشكلت بناءاً على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة والانتخابات الرئاسة المبكرة التي افضت الى انتخاب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيساً للجمهورية ،والبدء في الحوار الوطني الشامل الذي ناقش قضية الجنوب وصعدة وغيرها من القضايا في اليمن وصولاً الى مشروع الدستور الجديد الذي انقلب عليه الحوثي وصالح بطريقة هزلية.

وأشار الى ان فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية عرض على الجماعة الحوثية الدخول في تشكيل الحكومة ليصبحوا جزء من الحكومة والعمل السياسي بغية تجنيب اليمن الدخول في الحرب لان نتائج الحروب قاسية ،ووافق حينها الحوثيين على المشاركة في الحكومة وساهموا في اختيار رئيس الوزراء وشاركوا في الحكومة من خلال العديد من الوزراء ،ولم يمضي شهريين حتى ووضعوا الرئيس والحكومة تحت الإقامة الجبرية، ولم يكتفي الامر بذلك بل قاموا بقصف مقر الرئيس في العاصمة المؤقتة عدن بعد خروجه من الإقامة الجبرية.

واستعرض وزير الاعلام واقع الاعلام اليمني بعد الانقلاب على مؤسسات الدولة وما تسبب ذلك بكارثة حقيقة على المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة.

وتحدث الوزير الارياني عن دور المملكة الإنساني مع الشعب اليمني وما قدمته وتقدمه من مساعدات اقتصادية وانسانية من خلال مركز الملك سلمان للأعمال الانسانية واحتضان المملكة لأكثر من اثنين مليون مواطن يمني واهمية ذلك في المساهمة لإعالة اكثر من عشرة مليون مواطن من خلال هؤلاء المغتربين.

وأكد الارياني ان الحكومة اليمنية تبذل جهوداً كبيراً من اجل اعادة الحياة للمناطق المحررة رغم شحة الموارد المالية وقامت بمساعدة ودعم وعلاج الكثير من الصحفيين ، ولن تألوا جهداً في الدفاع عن الصحفيين وتقديم المساعدة الممكنة لهم..لافتا الى ان الدولة بكل مؤسساتها الرئاسية والحكومية تعمل في ثلاثة اتجاهات، استعادة الدولة وبسط سيطرتها على كل الاراضي اليمنية ومكافحة الاٍرهاب والتطرف وإعادة إعمار ما دمرته المليشيات الانقلابية.

وناشد وزير الاعلام المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمبعوث الاممي الى اليمن الى ممارسة مزيداً من الضغوطات على المليشيا الانقلابية والافراج الفوري دون قيد او شرط على المعتقلين وإلغاء حكم الإعدام الصادر من قبل الحوثيين على الصحفي المخضرم يحيى عبدالرقيب الجبيحي.

من جهته ،قال نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العربي عبدالله البقالي"ان الانتهاكات التي طالت الصحفيين اليمنيين والتي بلغت 80 بالمائة تتحمل مسؤولياتها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية فيما 20 في المائة تحدث كما يحدث للصحفيين في مختلف الدول العربية"..مشيراً الى ان المليشيا الحوثية جماعة مسلحة مثلها مثل تنظيمي داعش والقاعدة.

وأضاف البقالي" ان ما يحدث في اليمن ليس شأن يمني بل شأن كل الإعلاميين والصحافيين في مختلف الدول ولا يجب السكوت عما يحدث من انتهاكات ضد الصحفيين اليمنيين.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى