الإصلاح.. ماركة أصلية في زمن الخذلان

الإصلاح.. ماركة أصلية في زمن الخذلان

يحتفل حزب الإصلاح بالذكرى الــ27 لتأسيسه أمام سيل كبير من الحملات والمؤامرات، من يتأمل في قواعده ومكوناته وقياداته لا يغيب عنه السر لقوته وتماسكه وثباته وهو يقف كطود وتيد وسط كل هذا الطوفان  الذي يحيطه من كل اتجاه.. شبابه يسطر أروع بطولات الفداء في سبيل استعادة الدولة والجمهورية، التلاحم الكبير في قواعده ومكوناته تجعل ممن لديه ذرة من عقل يفكر ألف مرة قبل أن يكن له العداء، يمتلك مخزونا بشريا ونخبا مبنية بناءً صحيحاً على القيم العليا والمثل الأسمى في منظومة متكاملة الأهداف والرؤى.

 

حزبٌ تصٌر الأقدار على وضعه مترساً صلباً للمواجهة ضد أعداء الجمهورية، يواجه الإنقلاب بكل شجاعة وثبات، وكأن ذات الأقدار تراهن بأنه الحزب الأول في مواجهة الطوفان، كيف لا وكل المؤشرات والأحداث تثبت انها  تكسب الرهان، وبرأ ساحته وصفحته من المواقف السلبية أو المراوغة.

يحتفل بذكرى تأسيسه مواكبةً مع ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة مستقياً اهدافه من روح الثورة التي حررت اليمن من براثن الظلم والظلام والكهنوت الإمامي السلالي المقيت الذي نبذه اجدادنا، وهاهم اليوم الإماميون الجدد يحلمون بإعادة اليمن الى  العهد البائد والماضي السحيق وأنًى لهم الى ذلك من سبيل؟

 

التجمع اليمني للإصلاح حزب قريب من قضايا الوطن والمواطن وباحث أرقى عن وطن مغيب.. 27  عاماً مضت على تأسيسه ساهم خلالها في رسم السياسة اليمنية والتاريخية وكان شريكاً فاعلاً ومؤثراً وبشهادة منافسيه قبل مؤيديه، فإصلاح اليوم مختلف تماماً في رؤاه ومحدداته ونظرته لمستقبل اليمن الاتحادي الجديد مواكباً لكل الاحداث والتطورات على المستوى اليمني والعالمي واضعاً نصب عينيه وهدفه الاساس إستعادة اليمن من الإنقلاب وبناء يمن جديد بأقاليمه السته المنبثق اركانها من مخرجات الحوار الوطني الذي اتفق ووضع اركانه جميع المكونات اليمنية .

 

ورغم الحملة المنظمة والمدروسة  من قِبل إنقلاب الحوثي والمخلوع وأذرعهم الداخلية ومموليهم من الخارج وخاصة بعد ثورة الشباب السلمية في 11 فبراير التي دعمها الحزب ووقف بصفها، في محاولة بائسة منهم  للمساس والتشكيك في وطنية هذا الحزب العريق وتضحياته في سبيل استعادة الشرعية والدولة ومكافحة الفساد والفاسدين وتسعى جاهدة الى هز اركانه وتشويه مسار أهدافه التي بلاشك تقض مضاجعهم وتقف سداً منيعا لتمرير  مخططاتهم  واهدافهم الساعية للإضرار باليمن. نقول: يا هؤلاء إن من يصطدم بجدار فولاذي  ليس له من ذلك سوى كسر رأسه وهدفه المشين، وكيف بمقدور  رأس هش على كسر الفولاذ؟!! .

حزب معظم شبابه في المتارس  ضد الانقلاب، العديد من صحفييه وناشطيه وقادته في السجون، قدم عددا لا يحصى من الشهداء والجرحى، قدم كل غالِ ونفيس في سبيل استعادة الدولة والشرعية والتخلص من الانقلاب تحت قيادة الدولة ورئيسها المنتخب عبدربه منصور هادي،  مدافعاً عن نهجه الجمهوري وكلمته السبتمبرية التي تفضح كل الزيف الإمامي الظلامي وخرافة الولاية والسلالية العقيمة، سبتمبري وحدوي الهوى والهوية ساعياً إلى تثبيت أركان الوحدة اليمنية وزرع قيم المحبة والوفاء بين كل اليمنيين. كيف لمن يحمل كل هذه القيم والتضحيات الا يجد من يحقد عليه كل هذا الحقد ويزرع الأشواك في طرقاته؟!

ستضل حزبنا الكبير وعلامة الماركة الأصلية في زمن ماركات الزيف والخذلان.. احتفلوا احبابنا وحق لكم الاحتفال، والفخر لكم وانتم من يسجل الدور الأكبر في الوقوف بوجه الظلم والظلام.. افتخروا ولنفخر بكم.. احتفلوا ولنحتفل بكم ومعكم وليبقى الإصلاح  .  شامخا معبرا عنا وعن قضايا الوطن، كل الوطن.. وكل عام وأنتم بخير.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى