نائب الرئيس: من سمحوا للحوثي بالمرور يستعد اليوم لرد المعروف لهم بالتصفية والإقصاء

نائب الرئيس: من سمحوا للحوثي بالمرور يستعد اليوم لرد المعروف لهم بالتصفية والإقصاء

 

قال نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن / علي محسن صالح، قال إن من سمحوا للحوثي بالمرور عبر ما كانوا يطلقون عليه حينها "الخط الأسود"، يستعد الحوثي اليوم لرد المعروف لهم بالتصفية والإقصاء ونكران الجميل كما هو عهده وكما هي سوابقه التاريخية.

وأكد نائب رئيس الجمهورية أن أسلوب الحوثي للتصفية لم يقتصر على خصومه فقط بل حاول فرض نفسه كممثل للمذهب الزيدي ومارس مختلف الجرائم بحق علماء مجتهدين من المذهب الزيدي ومنهم العلامة المجتهد مجد الدين المؤيدي الذي مات مقهوراً منهم والعلامة عبدالرحمن شايم الذي مات مطروداً والعلامة المجتهد محمد عبدالعظيم الذي قتل الحوثيون من مؤيديه المئات.

جاء ذلك خلال كلمة له أمام السلطة المحلية في محافظة مارب.

وأشار نائب رئيس الجمهورية في كلمته إلى أن نقض المواثيق والعهود باتت سمة أساسية وملازمة للانقلابيين الحوثيين منذ أن بدأت مسيرتهم السوداء وبهذه الطريقة فقط كانوا يحققون تقدمهم الميداني وليس بقوتهم العسكرية التي عجزت حتى عن دخول قرية دماج ووصل الحوثيون خلالها لدرجة أن يطلبوا الوساطة من كل جهة.

وقال نائب الرئيس: "الحوثيون لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا نتيجة التناقضات التي كانت تسود العمل السياسي في البلاد حيث تسللت ميليشيا الحوثي عبرها حتى وصلت إلى العاصمة صنعاء".

ونوه إلى أن الحوثي لا يؤمن بأي ميثاق أو عهد، ففي حين الآخرون يقدمون مصلحة البلاد ويعقدون المصالحات المختلفة يستغل الحوثي هذه الفرص ويمارس فيها التصفيات المختلفة لتحقيق أهدافه.

وذكر نائب رئيس الجمهورية عدداً من الشهداء الذين اغتالتهم يد الغدر الحوثية أثناء المصالحات التي كان يتم الاتفاق عليها، ومن هؤلاء "الشهيد البطل المقدم طه الصعدي صاحب السمعة الطيبة في ضحيان وصعدة، وكذلك اغتالوا الشهيد النقيب حسين مطري النواري أثناء المصالحة، والشهيد المقدم أحمد عبدالله فاضل من جمعة بني فاضل اغتاله الحوثي أثناء المصالحة، الشهيد الشيخ صالح جروش، والشهيد حمود صفره اغتالوه في بيته وهو جار بيت الحوثي في مران، والشهيد الشيخ صالح بن صالح دغسان عضو مجلس النواب اغتالوه أثناء المصالحة".

وأشار إلى أن من ضمن أساليب غدر جماعة الحوثي أن تتنكر لأصوات ملايين اليمنيين التي منحت الرئيس هادي الشرعية وصوتت له، ويحاولون اليوم تسويق أنفسهم كأقلية مظلومة في حين أنه لا يوجد هناك أي أقلية في اليمن فاليمنيون جميعاً إخوة.

وأكد نائب رئيس الجمهورية خلال كلمته إلى أن الشرعية تقاتل لأجل اليمن ولأجل استعادة النظام والقانون وأن معركتنا الحالية معركة دفاع وليست معركة اعتباطية أو عبثية كتلك التي يخوضها الحوثي بهدف إرساء حكم مرفوض.

وعبر نائب الرئيس عن استغرابه ممن يضحي بروحه لأجل أن يكون شخص آخر إماماً ولأجل أن يعود بنفسه إلى عهد النظام الكهنوتي الذي يستعبد فيه الإمام المواطن اليمني.

كما عبر عن التهاني والتبريكات بقدوم الذكرى الـ55 لعيد 26 سبتمبر المجيد الذي يحتفل به شعبنا اليمني وأبطاله من قوات الجيش الوطني وشرفاء الوطن ونحن نمر بمرحلة تاريخية فاصلة، مرحلة يسطرها اليمنيون بدمائهم ضد كل من يحاول العودة باليمن إلى ما قبل هذا اليوم وما قبل ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.

وثمن نائب الرئيس الدور الأخوي لدول التحالف بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والدور الأخوي للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وموقفهم التاريخي إلى جوار أبناء الشعب اليمني.

ونوه نائب رئيس الجمهورية إلى المكانة التاريخية لمأرب والتي انعكست على المواقف القوية لأبنائها على مدار تاريخ اليمن باعتبارها امتداداً للحضارة، ومن ضمن تلك المواقف الشجاعة صمودهم الحالي في وجه الانقلاب ومساندتهم للشرعية واستيعابهم لكل أبناء محافظات الجمهورية.

 

وقال نائب الرئيس: أثبتت مأرب أن رجالها هم أولو قوة وأولو بأس شديد، فهم من صمدوا في اللحظات الحرجة وكانوا درعاً قوياً لأبناء اليمن قاطبة وللشرعية التي صوت لها ملايين اليمنيين.

وأكد نائب رئيس الجمهورية خلال كلمته إلى أن الشرعية تقاتل لأجل اليمن ولأجل استعادة النظام والقانون وأن معركتنا الحالية معركة دفاع وليست معركة اعتباطية أو عبثية كتلك التي يخوضها الحوثي بهدف إرساء حكم مرفوض.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى