استغرب مصدر مسئول في اللقاء المشترك بمحافظة البيضاء ماتناقلته بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية من تلفيقات كاذبة وتزوير للحقائق على من زعم بأنه "مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام" .
ونفى المصدر كل ما أورده مصدر المؤتمر، مؤكداً أن الاعتصام كان سلمياً احتجاجاً على الأوضاع المتردية للكهرباء والانقطاعات المستمرة وما تسببه من آثار سلبية على المواطنين، وفوجئ المعتصمون بإطلاق أفراد الأمن لقنابل مسيلات الدموع بشكل مكثف مما أدى إلى إصابة العديد من المعتصمين باختناقات وإصابات مختلفة خصوصاً من كبار السن والذين يعانون من أمراض أسعفوا على إثرها إلى المستشفيات. وبسبب هذا التصرف اللامسئول وكرد عكسي قام بعض المعتصمين بمسيرة شعبية سلمية جابت شوارع مدينة البيضاء منددة بالانتهاكات الذي مارستها السلطة ضد مواطنيها العزل الذين يطالبون بحقوقهم بطرق سلمية مشروعة وقامت قوات الأمن بحملة اعتقالات للعديد من المعتصمين، من بينهم من أسعفوا إلى المستشفيات.
ودانت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة البيضاء ما تعرض له المعتصمون من اعتداءات من قبل قوات الأمن المنوط بها حفظ الأمن وصيانة أرواح الناس.
وحمل مشترك البيضاء محافظ المحافظة وقائد الأمن المركزي ونائب مدير الأمن كامل المسئولية فيما تعرض له المعتصمون من اعتداءات وإصابات واعتقالات دون أي مبرر سوى ممارستهم لحقوقهم التي كفله لهم الدستور والقانون، معبراً عن أسفه لهذا المستوى من رفض القبول بالآخر ومصادرة روح الديمقراطية وعدم تمكين الأحزاب السياسية من التعبير عن مواقفها السلمية ضد الممارسات الخاطئة للسلطة والاستبداد بالرأي ومحاولة الإقصاء باستغلال إمكانيات الدولة والزج بالمؤسسة الأمنية للنيل من المنافسين السياسيين.
وطالب مشترك البيضاء بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين، واحترام الدستور والقوانين النافذة التي تكفل حرية التعبير بالوسائل السلمية لرفض كل الممارسات الخاطئة للسلطة، محملاً في السياق ذاته السلطة كامل المسئولية فيما يترتب على رفضها لهذه المطالب .
|