تعز تبطل سوط الجغرافيا

تعز تبطل سوط الجغرافيا

التحريش بين مكونات المجتمع هو السبيل الوحيد لعودتهم، فهم أحقر من المواجهة المباشرة مع الشعب كله،  فلم تجثم الامامة يوما على صدرنا إلا وكان الجسد  المنهك بالصراعات قد ارتمى أرضا، فالإمامة لا تنازل جسدا واقفا أبدا. 

 

 تخلق انقسامات داخل مجتمع لا تريد له أن يتوحد وفي نفس الوقت تتمكن من  ضرب الجزء الحي والواعي من الجسد بالجزء الميت منه والجاهل بطبيعة الامامة وبالحقوق اليمنية المسلوبة... هكذا اعتادت.


ما يجهله العنصريون الجدد هو المتغير الأهم والذي انتزع اليمن من أيديهم، وعرى استخدامهم لها في صراعهم ضد موجات التحرر وأعادهم عراة كيوم وصولهم الاول... فتعز لا تحارب باعتبارها المدينة التي تنام في حضن صبر بل باعتبارها اليمن المتجذر في الزمن الذي كانت تبعا فيه خير من قريش.


 ما عاد بإمكانكم استخدام اليمن وتحشيدها لمحاصرة حركات التحرر وعزلها عن محيطها كما كنتم تفعلون قديما، فحتى مران نفسها تتواجد في الجبهة المضادة لكم… اليمن تتوحد ضدكم وهذا مالم تالفوه من قبل.


ورقة الجغرافيا لم تعد كافية لهزيمة شعب،  فأرحب التي كانت آخر القبل استسلاما للجمهورية أطلقت عليكم مؤخرا من النار أكثر مما فعلت الدولة التي تهاوت قبلها، ورجالها الذين حارب أجدادهم دفاعا عنكم يموتون الان خلاصا منكم... هذا بعض ما تقوله الجغرافيا الجديدة.  


لقد فشلت السلالة أن تكون اليمن، وعجزت عن إخضاع كل الشعب بالتحكم بكامل الجغرافيا،  وهي الان تستميت لتكون صنعاء في مواجهة تعز، ومثلما أسقطت عدن أطماع السيطرة على كل اليمن فإن تعز ستبطل خطة الإبقاء على صنعاء مدينة قحطان مختطفة ومنفصلة عن الحقيقة اليمنية المنافية لأكذوبة السلالة.


هذا ما تفعله تعز رغم الأسى النابع من قلة الامكانات الا انها تنجز بما تملك وعد الله للمظلومين ووعيد الشعب بتأديب الظالمين.


اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى