هبنقة !

هبنقة !

 

بتاريخ 2017/2/23م. التقط المخلوع أنفاسه، و شعر بذاته التي حطمتها ثورة فبراير 2011، و هو يعتلي منصة الخطابة في قاعة ، جلب له فيها مجموعة من الناس بزعم أنهم من محافظة البيضاء.

وهناك عادت الذاكرة بالمخلوع إلى الوراء ؛ أيام كان رئيسا، فراح يهدد و يتوعد محافظة تعز بالقتل و الحرق و القنص، و محاربتهم بكل أنواع الأسلحة !

بعدها و بأقل من أسبوع دعاه وهمه و غروره مرة أخرى ؛ ليعيد مسرحية : أنا الرئيس، فدعا ( الكمبارس) المعد لمثل هذه المسرحيات ، و صفهم بالقاعة مع تغيير المقاعد و الملابس ؛ و ليعتلي المخلوع من جديد منصة الخطابة . لكنه هذه المرة خصص جزء كبيرا من هذيانه لتهديد التجمع اليمني للإصلاح، مبديا بشكل عجيب و غريب مكنون حقده عليه .

المخلوع لا يحقد على الإصلاح فحسب، و إنما يحقد على كل الأحرار، بل على اليمن ككل.

لم يتقبل المجتمع اليمني هذا التحريض و حجم العداء الذي أظهره المخلوع ، الأمر الذي قام كل الأحرار و المنصفون من أحزاب و أطياف مختلفة بنقد ذلك الخطاب و رفضه، و هذا هو الشيئ الموضوعي و المنطقي . غير أن قلة قليلة وافق هواها هوى المخلوع ، فالطيور على أشكالها تقع ، أثلج صدرها عدوانية المخلوع ضد الإصلاح، و وجدت نفسها معه في ماخور الغيظ و الحقد ، فتناغمت معه بنفس الخسة ، و بعض هذه القلة يعتبرها أخرون نيران صديقة، او هكذا كنا نظنها ، فرقصت طربا ، و ابتهجت سرورا .

لكن الأعجب من هذا كله أننا اكتشفنا عبقريات كانت مجهولة او منسية، فأبرزها للعلن خطاب المخلوع البائس ، و الحق أنها ظهرت على قدر من العبقرية ؛ دونها عبقربة ( هبنقة) !؟

قال هؤلاء العباقرة - اللهم لا حسد - أن هجوم و عدوانية المخلوع ضد الإصلاح؛ كانت خطة مبيتة ، و مؤامرة مدبرة بين الإصلاح و المخلوع !! و أن هدفها في الاول والأخير هو (تلميع ) الإصلاح

 

هم يحسدوني على موتي فوا أسفا

حتى على الموت لا أنجو من الحسد

فكلمات إقتلوهم ، لاحقوهم في كل القرى ، اعتقلوهم ، يسلمون أنفسهم ... الى جانب الاختطاف و الاخفاء القسري و الاغتيالات كلها لدى عباقرة العباقرة تلميع !!

أي بمعنى أن المخلوع و الحوثي يلمعان تعز و جيشها و مقاومتها بالحصار و بقصفها بالمدافع و الصواريخ .

هذه المخلوقات تلبس بدلات، و تضع ربطة عنق ، هي في حقيقتها تشبه ربطة عنق ( هبنقة )، لولا أن ربطة عنق هذا الهبنقة كانت من الجزع أو الخرز و العظام ، فيما ربطة عنق هؤلاء قماش من الحرير !

أما لماذا كان هبنقة يضع على رقبته تلك القلادة، فإنه كان لفرط (عبقريته !! ) يخشى على نفسه من الضياع ، فكان يضع تلك القلادة ليعرف بها نفسه بين الناس و حتى لا يضيع ! و قد فقد ذات يوم جمل، فأعلن أن من يحصل عليه فله مكافأة جمل ! فقال له قومه و ما فائدة ذلك ؟ قال : إنكم لا تعرفون فرحة الوجدان !

ربطة الحرير لا شك أرقى من ربطة الجزع ، لكن هبنقة ذلك العصر يبدو أنه أكثر عبقرية من ( هبنقات ) هذا العصر !! 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

جميع الحقوق محفوظة للصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى