الجندي البطل سلمان طنين يقاتل بقدم واحدة ومعنويات سقفها السماء (حوار)

الجندي البطل سلمان طنين يقاتل بقدم واحدة ومعنويات سقفها السماء (حوار)

لن تعفينا إصابة أو إعاقة عن مواجهة مليسا الحوثي، ولا يسقط ذلك الواجب أي عذر

 

سنقاتل هذه المليشيات الكهنوتية حتى آخر نبض في قلوبنا

 

نحن اليوم لا ندافع عن مأرب فقط بل ندافع عن اليمن ككل والمنطقة العربية من المد الإيراني

 

مارب محروسة برعاية الله والرجال الأحرار من أبطال القوات المسلحة ورجال المقاومة

 

سنقاتل الحوثي حتى ولو بقي في شبر من تراب هذا الوطن ولن نتنازل عن ذلك مهما كانت الأسباب

 

نحن في الطريق إلى تحرير ما تبقى من تراب الوطن واستعادة أمنه واستقراره وبناء دولته  

 

رسالتي ورسالة الجيش والمقاومة للحوثي هي في جبهات وميادين القتال من أفواه وخشوم البنادق

 

الصحوة نت : حوار

 

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قبل نحو 3 أسابيع صورة للملازم البطل سلمان طنين وهو في مقدمة الجبهة برجله الصناعية.

ويعد طنين نموذجاً للكثير من أبطال الجيش الوطني الذين لم تعقهم إصاباتهم بمواصلة قتال مليشيا الحوثي الكهنوتية.

الصحوة نت أجرت حواراً مع الجندي البطل طنين، إليكم تفاصيله:

 

 

*بداية نرحب ببطل من أبطال الجيش الوطني؟

حياكم الله ويسعدني ويشرفني اللقاء بكم...

 

*الحالة الاجتماعية؟

متزوج ولدي أربعة أولاد ثلاث بنات وولد حفظهم الله جميعاً..

 

*متى كانت البداية مع الجيش الوطني ومتى كانت إصابتك وكيف كانت؟

كانت البداية مع الجيش الوطني عام 2016م، لكن مشاركتي في مقاومة المشروع الكهنوتي كانت في وقت مبكر، وكانت أول إصابة تعرضت لها في عام 2008م.. حيث تعرضت لإصابة بالغة في رقبتي، وفي الحرب الأخيرة التي يخوضها الجيش الوطني ضد مليشيا الحوثي الكهنوتية أصبت أكثر من مرة وكان آخرها في العام 2018م، حيث تعرضت لإصابة بلغم أدى إلى بتر قدمي اليسرى، أسعفت على إثرها للقاهرة من قبل قيادة اللواء ومساعدة الأصدقاء، وهي مناسبة لأقدم  لهم الشكر للجميع كل بصفته واسمه على ما قدموه في سبيل علاجي وتركيب قدم صناعي والحمد الله عدت بعد شهر إلى أرض الوطن..

 

*بترت إحدى قدميك فلماذا عدت للجبهة رغم العذر الموجود؟

لن يعيقنا شيئ عن الدفاع على الدين والوطن ضد هذه المليشيات الحوثية الباغية، ولست الوحيد وهناك الكثير من الزملاء لم تمنعهم إصاباتهم من العودة الى الجبهة.. والبعض إصاباتهم أكثر مني ومع هذا عادوا من جديد إلى مواقع الشرف والبطولة.. وهدفنا جميعاً في الجيش الوطني والمقاومة هو تحرير الوطن من العصابة الكهنوتية، ولن تعفينا إصابة أو إعاقة ولا يسقط ذلك الواجب أي عذر.. وسنقاتل هذه المليشيات الكهنوتية حتى آخر نبض في قلوبنا..

 

* يقاتل أبناء الجيش الوطني بدون مرتبات ما الذي يدفعهم للإستمرار في قتال مليشيا الحوثي؟

لم نأت من أجل المرتبات رغم أنها حق من حقوق الجيش، وإنما جئنا ندافع عن الدين والوطن والثورة والجمهورية، ندافع عن أمننا وأمن واستقرار المنطقة، نحن اليوم لا ندافع عن مأرب فقط بل ندافع عن اليمن ككل والمنطقة العربية من المد الإيراني الذي يريد أن يمرر مشاريعه التخريبية في المنطقة..

ومعظم من هم في الجبهات ليس همهم الراتب فقط رغم الحاجة الشديدة لذلك وهو حق لهم، وسوف يأتي كل خير ان شاء الله بزوال الحوثي، ولا يمكن بأن نربط قتالنا للميليشات براتب أو مصلحة؛ الكثير من الزملاء تركوا اعمال كبيرة والتحقوا بميادين العزة والشرف؛ ليس همهم إلا تحرير الوطن من ميليشيات الحوثي، ويدفعنا لذلك واجبنا الديني والوطني لمواجهة أقذر عصابة سلالية امامية عرفتها اليمن ..

 

* كيف وجدتم عناصر مليشيا الحوثي ومعنوياتهم؟

 

وجدنا عناصر ميليشيات الحوثي عايشين على الوهم والدجل والشعوذة، كل تلك العناصر إما تم التغرير بهم من قبل المليشيات والكذب عليهم وخداعهم بأنهم أسياد وهم عبيد خلقوا من أجل طاعتهم والموت في سبيلهم، أو قطيع من الشباب من أخواننا من أبناء القبائل يتم الدفع بهم للجبهات باستخدام الترغيب والترهيب، ترغيبهم والكذب عليهم أنهم دخلوا مارب وسوف يتركوا المجال لهم للنهب والسلب ويتفاجأ هذا القطيع عند وصوله الجبهات أن ذلك كذب وما يلقى الا الموت الاحمر؛ او بترهيب بعض المشائخ والوجاهات بضرورة دفع الناس للجبهات.. هذا ما وجدناه من عناصر الميليشيات في الجبهة، أما معنوياتهم فهي تحت أقدامنا ولن ترتفع أكثر من ذلك.

 

*كيف تنظر إلى معنويات زملائك في الجيش الوطني؟

معنوياتنا تعانق السحاب وتزداد تلك الهمة والمعنويات أضعاف مضاعفة كلما نرى العدو مستميت للتقدم في الجبهات ونحن له بالمرصاد.

 

*هل تدافعون عن مأرب فقط؟

مأرب دافع عنها ثلة من أحرار اليمن الصادقين الأوفياء بقيادة القائد الشهيد البطل عبدالرب الشدادي رحمه الله، واليوم نحن في الطريق إلى تحرير ما تبقى من تراب الوطن واستعادة أمنه واستقراره وبناء دولته ومستقبله الواعد، ومأرب محروسة برعاية الله والرجال الأحرار من أبطال القوات المسلحة ورجال المقاومة، ونحن لا نقاتل من أجل صنعاء فقط سنقاتل الحوثي حتى ولو بقي في شبر من تراب هذا الوطن تحت حكم الحوثي ولن نتنازل عن ذلك مهما كانت الأسباب؛ لأن هدفنا هو تحرير كل تراب الوطن والقضاء على السلالية الإمامية الكهنوتية وعودة جميع مؤسسات الدولة وبسط الأمن والاستقرار في جميع ربوع الوطن هذه هي الوجهة.

 

*رسالتك إلى مليشيا الحوثي؟

رسالتي ورسالة الجيش الوطني والمقاومة للحوثي هي في جبهات وميادين القتال من أفواه وخشوم البنادق ولن يلقى غيرها؛

لكن أحب أن أبعث رسالة الى أخواننا من أبناء المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المليشيات الذي يغرر ويضحك ويوهمهم الكاهن الحوثي وحاشيته، وأقول لهم  بأن الحوثي الى زوال وعلى باطل، كيف تقاتلون أو تسمحوا لأولادكم بالقتال في صف هذا الكاهن الذي يسعى إلى إعادة أمجاد أجداده الكهنة الاماميين؟! كيف تضحوا بأنفسكم وباولادكم من أجل أن تصبحوا عبيد وهم أسياد؟! هل تعرفوا بأنكم لا تقاتلونا فقط بل تقاتلون ماضيكم وحاضركم ومستقبلكم؟!، تقاتلون ماضيكم حيث يريد الحوثي بإعادة أمجاد سلالته الخبيثة التي كانت تصنف اليمني الى سيد وعبد، والذي لم تخلق إلا من أجل محبته، كيف تنسون خطابات اجدادكم وهم يذيلونها لتلك القاذورات بمحبكم وخادم تراب نعالكم؟! هل تريدون بأن تنزلوا إلى هذه المنزلة الدنيئة التي لم تساويكم حتى بنعل هذا الكاهن أو حتى التراب الذي يمشي فوقه بنعله بل خادم هذا التراب؟!، وتقاتلون الماضي ايضا بالخيانة والطعن في ثورة 26 سبتمبر المجيدة وقيادتها الذي ضحوا بأرواحهم من أجل أهدافها السامية هذا مايخص الماضي؛ أما حاضركم فإنكم بوقوفكم مع هذا الكاهن تساعدوه على إستعبادكم ونهب أموالكم وخيرات بلادكم وتجويع وتجريع وتركيع جميع أبناء الشعب من أجل نجاح اهدافه الخبيثه؛ أما مستقبلكم ومستقبل أولادكم واحفادكم فإلى الهاوية ولا مستقبل لكم ولا لهم؛ فالخزي والعار سيلاحقكم ويلاحق أجيالكم بهذا العار الذي تقترفوه.

 

*رسالتك إلى الشعب اليمني؟

يا أيها الشعب الحُر يا أغلى وأعز شعب كن على ثقه ويقين اولا بالله ثم بأبناء الجيش والأمن والمقاومة الشعبية، ونحن على العهد لن نهين أو نستكين إلا بالقضاء على الإنقلاب المشؤوم وعودة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على جميع أرجاء الوطن، ولا مجال للشائعات للإرجاف والتهويل فأنت أيها الشعب العظيم أملنا الوحيد بعد الله أيها الشعب الحر.


لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى