تعز.. التجمع اليمني للإصلاح بالمواسط والمعافر يحتفل بالذكرى الـ30 للتأسيس

تعز.. التجمع اليمني للإصلاح بالمواسط والمعافر يحتفل بالذكرى الـ30 للتأسيس

أحيا التجمع اليمني للإصلاح بمديريتي المواسط والمعافر في محافظة تعز، السبت، الذكرى الثلاثين لتأسيس الحزب، بمهرجان خطابي وفني حاشد.

وفي كلمة المكتب التنفيذي أكد رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بتعز أحمد المقرمي إلى أن الاحتفال بالذكرى يأتي في ظل ظروف استثنائية تعيشها اليمن ما يفرض على كل القوى السياسية أن تعزز تلاحمها مع قواعدها، ومع جماهير الشعب لتكون صفا واحدا في مواجهة المشروع الظلامي للكهنوت الحوثي.


وقال المقرمي: "إن احتفال أي حزب هو احتفال بتعزيز التعددية السياسية، و هو احتفال تحتفي به كل القوى السياسية، مثلها في ذلك، مثل أي مناسبة فرائحية في قرية أو حيّ يشارك فيه كل السكان، في هذه القرية او ذلك الحي".

وتطرق المقرمي إلى ما مثله الإصلاح من رقم حاضر في كل المراحل الوطنية، والمحطات الهامة، والمنعطفات التاريخية حيث كانت مسيرته ترجمة عملية لتطبيق الديمقراطية، كما كان من لبى نداء الوطن.

وحذر من استجلاب أدوات الحكم الإمامي الذي أقامه -قديما- على غرس النعرات العشائرية، والعصبيات القبلية، والأدوات لتمزيق منطقة عشقت المدنية، و هامت بالتمدن، و تشربت الثقافة، و عاشت بالتآخي و التآلف و التعاون.


وأوضح أن الإصلاح أحد الكيانات الوطنية التي تشكل التعددية السياسية، والتي تمثل التحول الديمقراطي الذي تحتاج إليه اليمن، ويمد يده دائما لكل شركاء العمل السياسي، ويدرك أن الأهداف الكبيرة لهذا الوطن لن تتحقق إلا بجهود مشتركة، وصف متحد، داعياً الاعلاميين ونشطاء الصف الجمهوري أن يبذلوا جهودهم في تعزيز هذا التلاحم، كما أن عليهم أن يحشدوا كل طاقاتهم لمؤازرة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

وفي كلمة الإصلاح بالمديرية التي القاها توفيق الحضرمي، هنأ فيها أعضاء الإصلاح وكوادره بهذه المناسبة، كما هنأهم وكل أبناء الشعب وقيادته السياسية بقدوم أعياد ثورة 26سبتمبر المجيدة.


وأشار إلى ان هذه الذكرى هي احتفاء بحزب سياسي وطني ملتزم بالدستور والقوانين النافذة والنظام الجمهوري وبالتعددية السياسية والحزبية وبالديمقراطية والانتخابات الحرة النزيهة كوسيلة وحيدة للتداول السلمي للسلطة.

وأوضح الحضرمي أن الإصلاح يمثل امتدادا فكرياً وسياسياً طبيعياً لتيارات الاصلاح الفكري والسياسي التي واجهت انظمة الامامة الاستبدادية العنصرية المتعصبة عبر التاريخ والتي بلغت ذروتها بانتصار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 على النظام الامامي الكهنوتي الاكثر تخلفاً وظلماً واستبداداً وعنصرية.

وأشار إلى مساهمة الاصلاح بكل فاعلية في اثراء الحياة السياسية وتأسيس مداميك الحياة الديمقراطية، وتقديم المصلحة الوطنية العليا وإيمانه بأهمية بناء مؤسسات الدولة واستقرارها وفاعليتها كمظلة آمنة لكل اليمنيين يتم العمل تحتها وفي ظلها بالطرق الدستورية والقانونية والوسائل السلمية والتعبير عن الرأي بالأساليب الحضارية بعيدا عن استخدام وسائل العنف بكل صورها واشكالها، والتي جاء منها رفضه الحاسم للانقلاب الحوثي الذي هدف لاستئصال النظام الجمهوري والقضاء على الشرعية الدستورية وانهاء الوحدة اليمنية وتدمير السلم الاجتماعي.

وأضاف الحضرمي: "ولذلك رمى الاصلاح بكل ثقله في قلب المعركة المصيرية مواجهاً المليشيات الكهنوتية المدعومة من ايران لإدراكه خطورة المشروع الذي تحمله تلك المليشيات على اليمن وعلى دول الجوار وقد كان الثمن الذي دفعه الاصلاح باهضاً لإيمانه وتمسكه بتلك الرؤية الوطنية التي قدم في سبيلها".

ولفت إلى تضحيات الإصلاحيين في مديريتي المواسط والمعافر حيث قدموا ما يزيد عن 400 شهيداً من أعضاء الاصلاح ومعهم ارتقى الكثير من الشهداء من مختلف المكونات في معركة التحرر ضد المليشيات الانقلابية والتي لا زالت مستمرة حتى اليوم.

وحيا الحضرمي كل أبناء المحافظة التي مثلت حائط الصد الاول في وجه المليشيات الحوثية الاجرامية كما حيا ابطال جيشنا الوطني المرابطين في الثغور، داعياً قيادة الشرعية إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه هذه الجرحى وأسر الشهداء والأسرى والمختطفين، كما شدد على تقديم الحلول العاجلة لإعادة الاعتبار للعملة الوطنية وايقاف الانهيار في اسعار صرفها وما صاحبه من ارتفاع كبير في الأسعار، والعمل الجاد على انتظام صرف المرتبات.

وطالب القيادة السياسية العمل لاستكمال التحرير وتوفير متطلباته وتقديم الدعم اللازم لأجهزة الامن للقيام بمهامها والوقوف بحزم في وجه اي تشكيلات مسلحة خارج اطار مؤسسة الجيش والامن.



ودعا الجميع للسمو على الجراح وتضمدوها في سبيل الوطن، وامتثال قيم التسامح وروح الحوار والانفتاح على كافة شركاء العمل السياسي والوطني والنضالي وتجاوز الماضي بكافة سلبياته واشاعة ثقافة التعاون والتكاتف والمحبة والتعايش الاجتماعي.

وفي كلمته باسم السلطة المحلية، أشاد مدير مديرية المواسط أمين شرف بالأدوار الوطنية والنضالية للإصلاح وتضحياته في مواجهة انقلاب مليشيا الحوثي واستعادة الدولة.

وحيا الجمع الحاشد وكل أعضاء وكوادر الإصلاح، وهنأهم بذكرى تأسيس الحزب الوطني الذي كان له دوره في إثراء الحياة السياسية.

وألقت صفاء سفيان كلمة دائرة المرأة مشيرة إلى أن ذكرى تأسيس الإصلاح وذكرى ثورة 26 سبتمبر توأم جميل لشعب عريق واجه الإمامة التي حرمته من ابسط مقومات الحياة.

وأضافت: "واليوم تتعزز هذه الذكرى وطنياً واليمنيون يصارعون من جديد تركة الماضي الامامي الاسود الذي تحاول قوى الظلام والكهنوت ان تعيد تأسيسه من جديد".

ودعت كل شركاء العمل السياسي والوطني الى اعادة الاعتبار للعملية السياسية وميادينها وحراسة المكتسبات وفي مقدمتها الجمهورية والوحدة.

وحيت سفيان المرأة الاصلاحية وكل امرأة يمنية شاركت اخيها الرجل معركة النهوض بالوطن في كافة الميادين ودروب العمل النضالي وخدمة الشعب والتفاني من اجل مستقبل افضل لليمن.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى