الرئيس والمملكة

الرئيس والمملكة

ذهب البعض بعيدا في تفسير التعاطي الإيجابي للدبلوماسية السعودية مع المبادرات الدولية بشأن الملف اليمني باعتبارها تخلي عن الشرعية اليمنية ممثلة برئيس الجمهورية الرئيس عبدربه منصور هادي وأن المملكة تبحث عن أي حل سياسي ولو كانت على الطريقة اللبنانية بتمكين الانقلاب من التحكم بمصير اليمن مستقبلا.. للتذكير..

المملكة العربية السعودية ومعها دول التحالف حين قررت التدخل العسكري في اليمن كان لاعتبارات متعلقة بالامن القومي العربي والمجال الحيوي للملكة والخليج..

موقع اليمن بجوار المملكة ومحاذاة لحدودها البحرية والبرية وتحكمه بالمضيق الدولي وخط الملاحة الدولية التي تعد شريان رئيس لنقل صادرات المملكة الى العالم..

التداخل والارتباط الاجتماعي والثقافي بين المملكة واليمن يجعل من أي تغيير ثقافي في اليمن يخرجه عن محيطه العربي يشكل خطرا مباشرا على المملكة..

لمثل هذه الاعتبارات قررت المملكة والتحالف العربي التدخل في اليمن بطلب من الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي المنبثق عن التوافق الوطني للمبادرة الخليجية والمعمد باستفتاء شعبي ومدعوم بقرارات دولية ومخرجات الحوار الوطني..

والمملكة العربية السعودية كراعية للمبادرة الخليجية وقائدة للتحالف العربي تدرك اهمية الشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس هادي والمؤسسات المنبثقة عن الرئاسة اليمنية كأساس لشرعية التدخل العربي في اليمن وصدور القرارات الدولية الداعمة للتحالف.


من صفحة  الكاتب على الفيسبوك

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى