الحوثي يُصفي حلفائه بعد انتهاء المهمة.. سحل وتنكيل وتمثيل بالطريقة الداعشية

الحوثي يُصفي حلفائه بعد انتهاء المهمة.. سحل وتنكيل وتمثيل بالطريقة الداعشية

أقدمت مليشيات الحوثي الانقلابية، على التمثيل وسحل جثة قيادي موالي لها في محافظة عمران، بعد أن قامت بتصفيته وأفراد أسرته في اشتباكات أسفرت عن مقتل العشرات بينهم قيادات حوثية.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر فيه مسلحون حوثيون وهم يجرون ويمثلون بجثة القيادي الموالي لهم مجاهد قشيرة، والذي أقدمت المليشيات على تصفيته وقتلة بعد مهاجمة منزلة في منطقة ريدة بمحافظة عمران.

وأثارت المشاهد الصورة، استغراب، واستنكار عدد من النشطاء، الذين تحدثوا عن مدى الحقد الذي يحمله الحوثيون للمناوئين لهم من أنصار الشرعية والحكومة المعترف بها، إذا كانوا هكذا تعاملوا مع قيادي خدمهم وقاتل معهم لسنوات، وكان أحد قياداتهم التي شاركت في إسقاط عمران واقتحام اللواء 310.

 

كيف يقتلون وينكلون بأعدائهم؟

وتساءل الكاتب الصحفي نبيل السبيع، عن عمل الحوثيون وتنكيلهم بأعدائهم، بالنظر لما قاموا به من تنكيل وتمثيل بجثة مجاهد قشيرة.

وقال سبيع في منشور على فيسبوك: "ما أزال حتى الآن لا أستطيع تصور أن كل تلك الهمجية والوحشية تسرح وتمرح الآن في اليمن وتتصرف بأرواح الناس بكل أريحية وتنكل بجثثهم بكل حقارة وقذارة.. ثم تحتفل فوق الجثث مطلقة الصرخة الخمينية".

وأضاف : مجاهد قشيرة هو قيادي حوثي كبير في عمران، قاتل إلى جانب الحوثيين من قبل اقتحام عمران، ويقال إنه ممن ساعدوهم على اقتحامها. وقد قتله الحوثيون أمس بطريقة بشعة ووحشية فظيعة. قتلوه وسحلوه، ثم أطلقوا الصرخة- التي لطالما أطلقها معهم- فوق جثمانه.

ويصف سبيع ما شاهده  في فيديو، الذي لا يستطيع نشره، "هشموا فمه ورأسه، وكسروا أضلاعه، ويبدو من الفيديو المتداول أنهم كسروا حتى أيديه وأرجله، وقد ظلوا يركلونه ويشتمونه ويهينونه ويتفّون عليه بعد أن أشبعوه قتلا وتنكيلا.

وتابع: "بل إن أحدهم أبدى حرصا أكبر: فقام بتكسير ما تبقى من أضلاع الرجل بعقب رشاش الكلاشينكوف، وجّه لصدر القتيل المهشم أصلا عدة ضربات، ثم انحنى على الجثة، ولمس كتلة كبيرة انزاحت على جانب بطن الرجل، كتلة بدت لينة، وبدا أنها من أعضاء الرجل الداخلية".

 

داعشية الحوثيين

غرد الصحفي في صحيفة الميثاق التابعة للمؤتمر كامل الخوذاني، مشيراً إلى "مجاهد قشيره.. اكثر من قدم خدمات للحوثيين".

وقال الخوذاني أن نهايته كشفت "داعش الحوثيه في ابشع صورها"، وهي الحقيقة التي "حاولت وما زالت تحاول  المليشيات اخفائها".

وتابع الخوذاني "السؤال الذي يحير اين القبائل ومشائخها من هذا الاجرام وهذه البشعه.. للمجتمع الدولي الذي يحارب الارهاب هذا هو الارهاب في ابشع صوره".

وأكد الصحفي محمد الصالحي، أن ما قام به الحوثيون بشع ولا تقره قوانين ولا شرائع، موافقاً الخوذاني في وصف مثل هذه الافعال "أفعال داعش في لباس الحوثي" لكنه أشار إلى أنها لن تحظى بإدانة رغم جسامتها.

وكتب وزير حقوق الإنساني محمد عسكر تغريدة تابعها محرر "الصحوة نت" قال فيها "مليشيات الحوثي تقوم بتصفية الشيخ مجاهد قشيرة الغولي وسحل جثته في شوارع ريدة بعمران والتنكيل به بنفس طريقة داعش والتنظيمات الأكثر دموية وتطرفا في العالم".

 

المنظمات المزايدة باسم الحوثيين

وجه الصحفي عدنان الراجحي، في تغريدة عبر تيوتر، لأحدى المنظمات الحقوقية الموالية للحوثيين والتي قال أنها تؤمن باستراتيجيتها في التعامل مع حقوق الإنسان".

مشيراً إلى ما أثير قبل أربع سنوات حول مزاعم  سحل قناص حوثي قَتل مدنيين بتعز، وما قامت به تلك المنظمات "ولم تقعد الدنيا".

وقال "اليوم تم سحل قيادي متحوث والتمثيل بجثته بمحافظة عمران.. هل سيتم ادانة هذه الأعمال أم أن العلاقات الأسرية تتجاوز هذه الجرائم؟".

وحذر البرلماني شوقي القاضي، رجال ومشايخ القبائل ممن تورط مع المليشيات بأن تكون نهايتهم كما حدث لشيخ قشيرة والذي مثل به الحوثيون ونكلوا بجثته.

وقال عامر الدميني، إن ما ارتكبته "جماعة الحوثي، بحق مجاهد قشيرة هو ذاته ما ارتكبه أسلاف هذه الجماعة في حق اليمنيين طوال ألف عام"، مشيراً إلى الفريق "اليوم أن بعض جرائم هذه المليشيا توثق وستظل شاهد عيان لكل الأجيال القادمة لتعرف طبيعة هذه السلالة الفاشية".

انتهاء المهمة

أشار الصحفي همدان العليي، إلى ما كان يمثله مجاهد قشيرة للحوثيين قبل أسبوع كان "مجاهدا في سبيل الله وبطل من أبطال مواجهة أمريكا وإسرائيل".

واستدرك في تغريدته ذاتها "واليوم منافق تم سحله أمام الجميع. هكذا الإنسان رخيص في زمن الحوثي.. هكذا هم القبائل رخاص في نظر هشاهش الحوثي".

وتحدث الصحفي أحمد شبح عن مزايدات المليشيات والقيادي فيها محمد علي الحوثي، بإدانة "هدم الاحتلال الاسرائيلي منازل في فلسطين" فيما يقوم مسلحو المليشيات الحوثية بتفجير منزل القيادي المتحوثي المتحوث مجاهد قشيرة الغولي .

لكن الصحفي فهد سلطان، له رأي أخر نشره في تغريدته في تويتر، مؤكداً أن مجاهد قشيرة "كان يعرف نهايته جيداً، وبما أنه أمام معركة غير متكافئة مع الحوثيين فقد رفض أن يرحل كما رحل سلطان الوروري قبله بأيام قلائل" مشيراً إلى اختيار الرجل المواجهة مع المليشيات على طريقته، "ولم يرحل إلا بعد أن أخذ بثأره مقدماً، ولا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها".

وفيما انتشرت الإدانات والاستنكار في مواقع التواصل الاجتماعي، لجرئمة المليشيات وحقدها حتى مع من قاتل معها، حاول نشطاء محسوبين على الجماعة تبرير الجريمة زاعمين أن الرجل قاطع طريق ولا علاقة له بالحوثيين، وهو بثابت اعتراف رسمي من الجماعة بارتكاب جرائم أكثر فضاعه من التنكيل وسحل القيادي المتحوث، لكن الفرق حسب النشطاء أن ما يتعرض له المواطنون لا يوثق ولا يصور بينما المليشيات توثق عقابها بقياداتها لتخويف من تبقى معها من مصير مشابه في حال التخلي عن نهج المليشيات الاجرامي.


- المصدر | الصحوة نت

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى