أسر المحكومين ظلماً بالإعدام: الحوثي قتل البسمة في وجوه أطفالنا لكننا لن نهزم

أسر المحكومين ظلماً بالإعدام: الحوثي قتل البسمة في وجوه أطفالنا لكننا لن نهزم

خديجة " 9 سنوات " تخاطب أمها وهي تنظر إلى السماء، وتطلق تنهيدة وتقول" ليتني يا أمي أطير إلى زنزانة ابي، احتضنه واقبله كثيرا فقد اشتقت اليه".

خديجة هي ابنة  المختطف المحكوم عليه بالإعدام ظلما "محمد العكوري " ومعاناتها قصة لم تنته عند سنوات إخفاء والدها في سجون الحوثي الذي حر موه من 8 أطفال ومرت خمسة أعياد بدونه.

8 أطفال لا يؤنسهم أحد سوى حنينهم لأبيهم، وترقب الأيام لعودته، وفي الأخير أصدروا حكما ظالما بإعدام والدهمقتل البسمة في وجوههم.

ابنته شورى " 14 عاما تركت المدرسة لأنها لم تعد ترغب بشيء، وابيها غير موجود  وبمجرد ان تذكر لهذه الطفلة ان ابيها معتقل تجيبك بدموعها وأنين خافت يخرج من صدرها.

اسامة تحدث الى الصحوة نت "  بحزن: ما لذي ارتكبه والدي حتى يحكم عليه بالإعدام، لم يكن مجرما يوما، ولم يقتل او يقطع طريق، ابي رجل يحبه الجميع اعيدوه الينا.

سألناه عن الخوف الذي في عينه صمت لثواني امسك مكان قلبه وخرجت حروفه متقطعة" أخاف ان لا يرجع ابي" فأخفى وجه بين كفيه لتسيل دموعه.

تقول زوجته " اختطف زوجي ووجدناه بعد بحث مرير في الامن السياسي، ابعدوه عن اطفاله , وعن حياتنا بلا ذنب او سبب, تعرض للتعذيب وبسبب ذلك يعاني من امراض عديدة فجسده اصبح هزيلا لا لون فيه.

تتابع " ثلاث سنوات نسأل ما الجرم الخطير الذي غيبوه بسببه كل هذه الفترة والتي انتهت بالحكم على حياتنا بالإعدام.

وتضيف " عندما سمعت طفلتي خديجة بحكم الإعدام كانت تصرخ بأعلى صوتها ودموعها تغسل وجهه فهي غير مصدقة ان وحشية البشر سوف تعدم والدها".

وتتابع بقولها: إذا أخذتهم العزة بالظلم فهناك عدالة في السماء لن تخذلنا ابدا.

 

  لن نهزم

بابتسامه هادئة أجابت على سؤالنا "أم عزام" أحد المحكوم عليهم بالإعدام بقولها "الحكم الذي أصدره قاضي الحوثيين عبده راجح يعرف جيدا انه تحمل في رقبته دماء ثلاثون من المظلومين الأبرياء، الذي تعرضوا للتعذيب ولم يسمح لهم حتى بالحديث عن مالاقوه في سجونهم".

وقالت "هؤلاء أكاديميون وأساتذة وتربويين وناشطين، لم يقترفوا ذنبا اوجريمة أن ن الظلمة اردوا تصفية حسابات سياسية".

مؤكمدة أن "العالم إذا صمت على هذه الجريمة فهو شريك فيها، وان ابناءهم لن يهزمهم حكم الإعدام بل ان اروحهم تعمها السلام، بقوه من الله، ولأنهم أبرياء ولم يلطخوا ايديهم ابدا بدماء اوبذنب الاخرين

تشاركها في الرأي " ام عثمان " بقولها " اهتزت قلوب الظلمة عندما كبر ابناءنا من خلف القضبان، واقسم بالله ان وجوههم لم ترتفع من الأرض، ورأينا الخوف في أعينهم حتى لم يستطيعوا النظر الى ابنائنا والينا.

وتتابع " قبل ان يحكموا على ابنائنا فقد حكموا على أنفسهم، ان يكونوا من الطغاة وفي مزبلة التاريخ , اما أولادنا ان عاشوا احرارا أن ماتوا فهم شهداء".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى