سياسيون: اعلان التحالف الوطني ضربة قاصمة للميلشيات وإجماع على إنهاء الإنقلاب

سياسيون: اعلان التحالف الوطني ضربة قاصمة للميلشيات وإجماع على إنهاء الإنقلاب لحظة اشهار التحالف السياسي من مقر البرلمان - سيئون

لم تفق مليشيا الإنقلاب من صفعة عودة الحياة للسلطة التشريعية حتى تلقت الصفعة الثانية بإشهار "التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية" مكوناً من  16 حزباً سياسياً على رأس أولوياته إنهاء الإنقلاب على الشرعية.

الصحوة نت استطلعت ورصدت اراء عدد من السياسيين والكتاب حول التحالف الوطني للقوى السياسية.. 

الصحفي والكاتب عادل الأحمدي قال للصحوة نت: "بأن التحالف طال انتظاره ولكنه جاء في توقيت مهم تزامنا مع عودة الروح لمؤسسة البرلمان هذا التزامن مثل نقلة نوعية في العمل الوطني وضربة قاسية وغير مسبوقة لعصابة الحوثي".

وأضاف الاحمدي: "لمست الترحيب الشعبي الواسع لهذا التحالف ووجدت روحا صادقة من الانسجام والتوافق بين قادة الأحزاب، ومطلوب ان تنتقل هذه الروح إلى القواعد لان الخطر الامامي يهدد الجميع ومطلوب نسيان الماضي وبذل التنازلات وسيذكر التاريخ من يؤثرون مصالح الوطن العليا على مصالح أحزابهم بحروف من نور".

الكاتب عبدالله القيسي أكد للصحوة نت بأن التحالف الوطني حشر الانقلاب في زاوية ضيقة فكل فئات وأحزاب اليمن ترفضه، وهذا يحرج الداعمين للانقلاب والذين يريدون أن يفرضوا أمرا واقعاً، ومن يريد يبرز أن هناك عدة صراعات في اليمن وليس بين الشرعية والانقلاب.

 وقال: "التحالف الوطني جمع شتات الأحزاب التي تفرقت في مواقفها ويمثل رأيا رسميا لكل حزب، ويعتبر المخالفين له لا يعبرون عن رأي الحزب وخاصة ممن يشجع الانقلاب أو ممن لا يعترف بالشرعية".

وأضاف القيسي بأن التحالف الوطني أحرج أصحاب المشاريع الضيقة الذين ذهبوا باتجاه تقسيم اليمن، ويعبر عن رفض هذا التقسيم باجتماع مجلس النواب بمدنية في الجنوب.

عبدالسلام رزاز قال على صفحته في شبكة التواصل: كل الاحزاب اليمنية وعددها 16 حزبا، اعلنت قيام تحالف بينها  في مدينة سيئون بحضرموت لمساندة الشرعية في استكمال تحرير اليمن من الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وفقا للمرجعيات الثلاث.. مشيراً إلى أن هذا التحالف الوطني يعبر عن اجماع يمني لرفض المشروع الحوثي المدعوم ايرانيا الذي انقلب على التوافق الوطني بقوة السلاح وفرض حربا على كل اليمن.

وتابع: اليوم استعاد هذا التحالف العظيم روح التوافق بعد اربع سنوات من التشرد والشتات للقوى الوطنية بسبب الانقلاب المسلح على المرحلة الانتقالية وتوافقها الوطني.

الناشط في الحراك الجنوبي علي سعيد الأحمدي قال: يقف الوطن اليوم أمام قضايا لاتقل أهمية عن معركة البندقية مع الإنقلاب تتمثل باستعادة مؤسسات الدولة لعملها وتفعيل السلطات الرقابية والأجهزة المحاسبية و مراجعة أداء السلطات وتصويب الاختلالات والقصور الذي اعترى أدائها و كبح الفساد الذي استشرى وتشكلت له اقطاعيات ولوبيات متعددة .

و أضاف على صفحته في شكبة التواصل الاجتماعي: سيقال الكثير عن مدى جدوى المجلس او التشكيل الجديد المعلن للقوى السياسية ومن حق المواطن أن يعاتب وينتقد بعد 4 سنوات صعبة، ولكن ما أعلمه من خلال معرفتي القريبة بقيادات المكونات السياسية وعدد كبير من نواب البرلمان هو حرصهم جميعاً على أن يقوموا بشيء مجدي يشكل تحولا حقيقيا للوضع الذي تعيشه البلاد ويكتوي بناره المواطن .

وكانت  الأحزاب والقوى السياسية اليمنية، أعلنت الأحد الماضي من مقر البرلمان بمدينة سيئون، إنشاء تحالف سياسي عريض يضم مختلف القوى والأحزاب لدعم الشرعية، تحت مسمّى "التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية".

وعقب الاشهار تم التوافق على اختيار الدكتور رشاد العليمي رئيسا للتحالف الوطني للقوى السياسية.

 وقال بيان الاشهار إنه "استشعارا من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لمسؤوليتها الوطنية، وتعزيزا لدورها السياسي في دعم استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني، تم التوافق على إشهار التحالف الوطني للقوى السياسية".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى