أحزاب شبوة تخطو للأمام..

أحزاب شبوة تخطو للأمام..

مثل اتفاق المبادئ الذي وقعت عليه الأحزاب السياسية بمحافظة شبوة خطوة مهمة ومتقدمة في رد الاعتبار للحياة السياسية والمدنية الذي أصابها الكثير من الأذى وتعرضت لضرر كبير في أجواء الحرب وتباعاتها.

لا شك أن كل مساحة تتراجع عنها الأحزاب تعني منح القوى التي لا تؤمن بالحياة المدنية  ولا تحسن استخدام أدوات العمل السياسي مساحة اضافية للتحرك والنشاط، فكل توجه يحمل في جيناته نزعات العنف والتطرف والعنصرية والاقصاء يختنق في البيئة المدنية وينمو ويتكاثر وينشط في مواطن الفوضى.

إن على الأحزاب والقوى الوطنية مهمة كبيرة في حرث الارض ورعايتها بعد أن أصابها الكثير من الجدب والتصحر لتصبح صالحة لانبات قيم الحرية والتعدد والتنوع باعتبارها أدوات صناعة المستقبل، وهذا يقتضي بالضرورة أن تتجه الأحزاب السياسية لممارسة دورها الوطني.

وهنا كانت شبوة سباقة في هذا الاتجاه حين اجتمعت كل أحزابها لصياغة رؤية للعمل السياسي ادراكا منها بأنه بات اليوم من ضروريات العمل الوطني فخرج اتفاقها على مباديء تعزز العمل السياسي، وتؤكد على حماية الحرية وحق الانسان في التعبير، وتجرم العنف، وتحرم التكفير والتخوين، وتدعو للتسامح والتعاون وترشيد الخطاب الاعلامي بين شركاء الوطن. وهذه الخطوة يجب أن تساندها خطوات ممثلة في بقية المناطق المحررة لتعم ثقافة العمل السياسي وتحد من خسائر الوطن التي يدفعها جراء إفراغ الساحة لمشاريع الفوضى ..

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى