رابطة المختطفين تكشف عن وفاة 72 شخصاً تحت التعذيب بينهم 6 خلال ديسمبر

رابطة المختطفين تكشف عن وفاة 72 شخصاً تحت التعذيب بينهم 6 خلال ديسمبر

تظاهر العشرات من أمهات المختطفين ، اليوم الإثنين،  في العاصمة صنعاء، للمطالبة بسرعة الإفراج عن أبنائهن المختطفين لدى مليشيا الحوثي والمخلوع.

 

وندد المشاركات في الوقفة التي نظمت أمام مكتب النائب العام بصنعاء، باستمرار احتجاز وتعذيب ابنائهن، مطالبين  المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة، بتقديم كل من تورط باختطاف أبنائهن من بيوتهم ومقار أعمالهم ومن الشوارع العامة وتعذيبهم حتى الموت، للمحاكمة.

 

وقال بيان صادر عن الوقفة لأمهات المختطفين ان عام مر والآلاف من أبنائنا مازالوا مختطفين ومخفيين قسراً في سجون المليشيات الانقلابية، تعرض المئات منهم لأبشع أنواع التعذيب والتجويع الممنهج وتقييد الأرجل بالسلاسل بل أودى التعذيب بحياة 72 منهم في عدد من المحافظات، بينهم 6 خلال ديسمبر الماضي، آخرهم وفاة المواطن عبدالملك عبده حسن الرعاشي في مدينة ذمار.

 

وأضاف البيان: إن قضية المختطفين ظلت لأكثر من عام ونصف ملفا ثانوياً في كل المفاوضات السياسية، ولم تلق تلك الجرائم أية إدانة دولية أو محلية للمنظمات والهيئات الحقوقية، ولم يفرض أي رادع لآلة الاختطاف المستمرة، ما شجع الخاطفين على الاستمرار في الخطف والتعذيب حتى الموت.

وتأتي هذه الوقفة تزامناً مع استمرار التعذيب الوحشي ضد المختطفين في سجون المليشيات الانقلابية واستمرار ايضاً التعذيب حتى الوفاة.

 

"الصحوة نت " تنشر نص البيان

بيان وقفة رابطة الأمهات يطالب بتقديم قتلة المختطفين تعذيبا للمحاكمة

انقضى عام 2016 والمرارة والألم لم تنقضي، عام مر والآلاف من أبنائنا مازالوا مختطفين ومخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثي وصالح المسلحة، تعرض المئات منهم لأبشع أنواع التعذيب والتجويع الممنهج وتقييد الأرجل بالسلاسل بل أودى التعذيب بحياة 72 منهم في عدد من محافظات الجمهورية، فقد شهد شهر ديسمبر أكثر من ست حالات وفاة تحت التعذيب كان آخرها وفاة المواطن عبدالملك عبده حسن الرعاشي في مدينة ذمار وهو أحد أبناء محافظة إب وقد فقأت عينيه جراء التعذيب.

وظلت قضية أبنائنا المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الحوثيين لأكثر من عام ونصف ملف ثانوي في كل المفاوضات السياسية، ولم تلق تلك الجرائم أية إدانة دولية أو محلية للمنظمات والهيئات الحقوقية، ولم يفرض أي رادع لآلة الاختطاف المستمرة، ما شجع الخاطفين على الاستمرار في الخطف والتعذيب حتى الموت.

إننا هنا ومن أمام مكتب النائب العام بصنعاء والذي يجب أن يقف في صف قضيتنا العادلة ويعمل على إطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً من سجون الحوثيين، نطالبه ونطالب المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الأمم المتحدة بتقديم كل من تورط باختطاف أبنائنا من بيوتهم ومقار أعمالهم ومن الشوراع العامة وتعذيبهم حتى الموت للمحاكمة العادلة.

صادر عن رابطة أمهات المختطفين

صنعاء .. الإثنين 9. يناير. 2017

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى