ناشط سياسي: السكوت عن ما يتعرض له الإصلاح في عدن سيدفع ثمنه الجميع

ناشط سياسي: السكوت عن ما يتعرض له الإصلاح في عدن سيدفع ثمنه الجميع اللبود

قال الناشط السياسي  خالد اللبود إن السكوت على ما يتعرض له حزب الإصلاح اليوم في عدن وبعض المحافظات من محاولات لشيطنته وتهديد افراده وملاحقتهم والتحريض عليهم، أمر خطير سيدفع ثمنه الجميع غدا.

وأضاف اللبود: "الدفاع عن الإصلاح كحزب هو دفاع عن العملية السياسية ودفاع للجميع، في أن يتبنوا فكرة المنافسة السياسية عبر الأدوات السياسية".

وتابع في مقال له "بانه ينبغي على كل من يتمنى عودة العملية السياسية ويسعى لإسقاط الانقلاب وإعادة تفعيل العمل المؤسسي إلى الدولة، أن يقف صفا واحدا ضد كل الممارسات التي قال انها لا تمس حزب الإصلاح فقط، بل تمس العملية السياسية برمتها وتسيء إلى كل من يعمل على إستعادة عملية البناء للدولة الحديثة، دولة المواطنة والتبادل السلمي للسلطة والشراكة الوطنية في الثروة والسلطة".

وذكر اللبود  بمواقف بعض القوى السياسية تجاه تحركات جماعة الحوثي الانقلابية في عام ٢٠١٤م ، و التي حملت الكثير من الخذلان لهذا الحزب وبعضها تبنت التغاضي عما أرتكب ضد هذا الحزب أو ما كان يخطط لجره إليه، وها نحن جميعا نتحمل وبال ذلك.

ويتعرض حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية لحملة تحريض ممنهجة تسببت بسلسلة عمليات اغتيال تعرض لها عدد من قياداته والأعضاء الفاعلين، في الوقت التي لم تقدم الحكومة والسلطات الأمنية أي ضمانات لإيقاف تلك الممارسات.

ونشر إصلاح عدن اليوم، إحصائية مفزعة لسلسة الانتهاكات التي استهدفت قياداته واعضاءه ومقراته ومنازل منتسبيه بالمحافظة خلال ثلاثة أعوام، وبلغت حالات الاغتيالات التي استهدفت قيادات واعضاء وناشطي الحزب عشرة حالات، فيما بلغت حالات الاعتقال أربع حالات، وبلغت حالات المداهمات أربع حالات، كما بلغت حالات احراق واقتحام مقرات الحزب أربع حالات.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى