أرزاق.. قصة نازحة من الحديدة تحت وطأة الحرب والمعاناة

أرزاق.. قصة نازحة من الحديدة تحت وطأة الحرب والمعاناة النازحة أرزاق

في المشهد اليمني تتكرر قصص المعاناة ولا يكاد يخلو يوم من مأساة خلفها انسان وقصة تكتب اما نزوح أو اختطاف أو قتل وتهجير وغيرها من الاوجاع التي لا تنتهي.

مرة أخرى صور النزوح تملأ شوارع "صنعاء" بوجوه سمراء عابسة أتت من محافظة أكلتها المعاناة والفقر إنها مدين "الحديدة" التي غادرها أهلها الشهر المنصرم تحت وطأة الحوثي والمعاناة.

تغيرت حياة "ارزاق" بشكل جذري منذ بداية الحرب، إذ فرت مع زوجها وخمسةِ أبناءٍ الى صنعاء، طلبا للأمان والفرار من جحيم الحرب. وجدتها "الصحوة نت" بجانب احدى محلات "المأكولات السريعة" كانت تتسول الطعام من الزبائن وتقسم بلهجتها التهامية" ان أولادها في أحد زوايا منطقه شعوب بدون اكل منذ يومين،

وقالت لـ" الصحوة نت " لم تنته معاناتنا عند الحرب والخوف من الموت بقذيفة أو بقصف، هربنا على اقدامنا مسافات طويلة نبحث عن وسيلة للهرب فما وجدنا ما يقلنا الى أماكن آمنة ووسائل المواصلات مكلفة ولم نقدر على الدفع".

تتابع الحديث: "وفي منتصف طريق الفرار وجدنا من يحملنا الى هنا، بعدما اشفقوا علينا وشافوا اطفالي الذين كادوا يموتون من التعب والجوع".

قالت باكية:"فيه أسر كثيرة لم تستطع الهرب وظلت تحت القصف ونيران الحرب".

اضطرت "زهور" إحدى النازحات من منطقة العمال بمحافظة الحديدة، إلى بيع الحصيرة الوحيدة في غرفتها المزدحمة لتتمكن من إعادة تعبئة اسطوانة الغاز المنزلية. بالنسبة لها، فإن الجلوس على أرضية أسمنتية جرداء أقل ألماً من ترك طفليها جوعى.

وتستذكر لـ"الصحوة نت: "عندما اشتدت التفجيرات في منطقتنا، اضطررنا للهرب حفاة الأقدام ولم نستطع حتى أن نأخذ معنا أي قطعة ملابس".

وتضيف: "لسنا محرومين فقط من الغذاء والسكن اللائق والعمل، لكننا أيضاً نعاني من الأمراض التي تتطلب أدوية غالية الثمن.

"لم أكن أتخيل أبداً أن يأتي يوم أضطر فيه إلى التسول في الشوارع كي أنقذ نفسي وأسرتي من الهلاك،" تروي زهور قصتها ودموعها تتساقط، وتواصل جلوسها امام بنك الكريمي في الصافية لساعات طويله تذوق فيها المعاناة والحرمان".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى