قطاع النفط بالكويت على صفيح ساخن ووزيره بمواجهة سياسية

قطاع النفط بالكويت على صفيح ساخن ووزيره بمواجهة سياسية

 

وضعت استقالة الرئيس التنفيذي لشركة #البترولية_المتكاملة هاشم هاشم ، إحدى #شركات_النفط_الكويتية ، القطاع النفطي الكويتي أمام مأزق جديد.

 

فبعد أقل مِن شهر على استجواب وزير النفط بخيت الرشيدي، ارتفعت الأصوات البرلمانية ملوحة بمساءلة الوزير من جديد على خلفية استقالات القياديين.

 

ومن ناحية أخرى، شكلت الاستقالة صدمة في القطاع، حيث يعتبر هاشم هاشم حليفا لقيادات الصف الأول النفطية، وجاءت استقالته المسببة والموجهة ضد تدخلات قياديي #مؤسسة_البترول_الكويتية لتفتح الباب أمام إمكانية انهيار تحالف هذه القيادات، الذي طالما كان منيعا بوجه العواصف الخارجية.

 

حتى إن التحالف تمكن قبل أعوام قليلة من إزاحة وزير النفط علي العمير من منصبه بعد أن أصر الأخير على إجراء تغييرات ضمن قيادات الصف الأول.

 

وقال هاشم في مذكرة أصدرها الخميس الماضي وحصلت "العربية" على نسخة منها إن سبب استقالته عدم الاتفاق مع مؤسسة البترول الكويتية، التي تتبع لها البترولية المتكاملة، حيث إنها "اتخذت خطوات لا تتوافق مع سياسة الشركة".

 

وكانت مؤسسة البترول أسست الشركة البترولية المتكاملة لتكون تابعة بالكامل ولتدير أكبر مجمع نفطي في الكويت والمؤلف من مصفاة ومجمع بتروكيماويات وأول مرافق دائمة في الكويت لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.

 

وكانت هذه المشاريع المقدرة تكلفتها بنحو 30 مليار دولار تقريبا، تتبع شركة #البترول_الوطنية_الكويتية إحدى الشركات التابعة أيضا لمؤسسة البترول.

 

وتم فصل هذه المشاريع عن "البترول الوطنية" ووضعها تحت شركة البترولية المكتملة المؤسسة في العام 2016 من دون إعطاء حجج قوية عن سبب تأسيس الشركة وفصل هذه المشاريع، حيث شهد ذلك معارضة قوية برلمانية ونقابية بسبب زيادة النفقات الإدارية والتشغيلية في وقت أعلنت فيه الحكومة عن خطط تقشفية.

 

وكان #هاشم_هاشم رئيسا تنفيذيا لشركة نفط الكويت، قبل أن يتم إنهاء خدماته مع مجموعة من القيادات النفطية، بعد الفضيحة المالية لإنهاء مشروع شركة "كي-داو" المشترك مع شركة #داو_كيميكال الأميركية التي كلفت الكويت نحو ملياري دولار، والتي على إثرها أنهت الحكومة خدمات قياديين مسؤولين عن الفضيحة في أغلب شركات النفط الكويتية التابعة لمؤسسة البترول.

 

واعتبرت إعادته، حسب محللين نفطيين، إلى منصبه الحالي كشكل من أشكال الترضية له، قبل أن يستقيل الآن فاتحا بابا للمعارك الجديدة بالقطاع النفطي.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى