العاهل السعودي: القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من فلسطين

العاهل السعودي: القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من فلسطين

أكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأحد، أن مدينة القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، مجددا استنكاره لاعتزام وشنطن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، في مايو/ أيار المقبل.

 

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال القمة العربية العادية التاسعة والعشرين في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بمدينة الظهران شرقي السعودية، بحضور ممثلي 21 دولة، بينهم 16 قائدًا وزعيما.

 

وقال الملك سلمان إن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وستظل كذلك، حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".

 

وأردف: "نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بالقدس"، مشددا على أن "القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".

 

وأثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، غضبا عربيا وإسلاميا وتحذيرات دولية بإعلانه، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقة منذ عام 1967.

 

وتتصاعد التحذيرات من تداعيات اعتزام واشنطن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ أيار المقبل، بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

 

وفي الشأن اليمني، أكد العاهل السعودي الالتزام "بوحدة اليمن وسيادٍته واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه".

 

وشدد على تأييده "الجهود الرامية لحل سياسي للأزمة في اليمن".

 

وحمل "الميليشيات الحوثية الإرهابية، التابعة لإيران، كامل المسؤولية حيال نشوء واستمرار الأزمة اليمنية والمعاناة الإنسانية التي عصفت باليمن".

 

وأضاف أن الصواريخ الباليستية الحوثية التي استهدفت المملكة بلغت 119 صاروخا، ثلاثة منها استهدفت مدينة مكة المكرمة، داعيا إلى "موقف أممي حاسم".

 

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالف عسكريا عربيا ينفذ عمليات عسكرية في جارتها اليمن، دعما للقوات الحكومية في مواجهة مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين).

 

وأضاف العاهل السعودي: "نجدد الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة، ونرفض تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية".

 

وتنفي إيران هذه الاتهامات المتكررة، وتقول إنها تلتزم بسياسة حسن الجوار.

 

وأعلن الملك سلمان عن طرح مبادرة لتعزيز الأمن العربي، دون الكشف عن تفاصيلها.

 

وقال: إيمانا منا بأن الأمن القومي العربي منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة، فقد طرحنا أمامكم مبادرة للتعامل مع التحديات، التي تواجهها الدول العربية بعنوان (تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة)".

 

وشدد على "أهمية تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها".

 

وفي الشأن الليبي، قال الملك سلمان إن "دعم مؤسسات الدولة الشرعية، والتمسك باتفاق الصخيرات (لعام 2015) هما الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا وتحصينها من التدخل الأجنبي واجتثاث العنف والإرهاب".

 

وهذه أول قمة عربية تستضيفها المملكة منذ تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، في 23 يناير/ كانون الثاني 2015، ويغيب عنها ستة زعماء لأسباب مختلفة، في مقدمتهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على خلفية الأزمة الخليجية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى