شهيد الحقيقة

شهيد الحقيقة

 

رحم الله الزميل الصحفي عبدالله القادري شهيد الحقيقة والذي استشهد بصاروخ استهدف السيارة التي كانت تقله مع عدد من الزملاء الصحفيين من قبل جماعة لحوثي المسلحة، وهم في طريقهم لتغطية مواجهات الجيش مع المليشيا في جبهة قانية بمحافظة البيضاء.


الصحفي والإعلامي عبدالله القادري هو والحقيقة توأمان، فمنذ اندلاع المواجهات المسلحة بين الدولة ومليشيا الإنقلاب حمل الصحفي القادري على عاتقه نقل الحقيقة من مصدرها.


فبينما كانت القوات المسلحة تتقدم في الجبهات وتحرز الانتصارات كانت تلك الانتصارات تتوج بتقارير رجال الكلمة أمثال الشهيد عبدالله القادري رحمه الله، وبينما كانت تتضارب الأنباء حول سير المعارك كان يجد المتابعون الخبر اليقين لدى الصحفي القادري، ويكفي من يتابع أخبار نهم وصرواح وأخيراً قانية أن يلقي نظره على صفحة الشهيد ليستقي منها المعلومات المؤكدة عن سير المواجهات، وعن تقدم الجيش الوطني والمقاومة، وكانت تغريدة من عدة جمل للصحفي القادري تغني عن سماع عشرات التقارير في وسائل الإعلام.


كيف لا والصحفي القادري كان صديق الجبهات، ورفيق الأبطال والقادة أمثال الشهيد الشدادي وغيره من الأبطال، فبينما كان رجال الجيش والمقاومة يحققون الانتصارات ويقتحمون مواقع المليشيا كانت كاميرا الشهيد الصحفي عبدالله القادري ترصد تلك الانتصارات أولاً بأول، ليخرجها في صورة تقارير أو تغريدات أو صور حية على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي، ليقطع الشك باليقين ويقطع الطريق على مروجي الشائعات أو من يتداولون الاخبار غير الصحيحة، ويستقون الأخبار من غير مصادرها.


لقد كان الزميل الصحفي رحمه الله أشبه بوكالة أنباء، يعتمد عليه زملاءه في الحصول على المعلومة من مصادرها، بحكم تواجده المستمر في جبهات المواجهة وعمله الدؤوب في مجال الإعلام، وعشقه وإخلاصه لمهنة الصحافة، وبرحيله تكون الصحافة اليمنية قد فقدت صحفي شجاع وهامة من هامات الإعلام في اليمن.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى