العمليات الإرهابية وتقويض الشرعية

العمليات الإرهابية وتقويض الشرعية


لم تعد العمليات الإرهابية مجرد حدث عابر في محافظة عدن وإنما تكاد تكون ظاهرة فما يوشك الهدوء يعود لمدينة عدن حتى تطل العصابات الإرهابية برأسها من جديد لتقوم بعملية إرهابية جديدة، وكأن من يقف خلف هذه العمليات الإرهابية لا يريد لمحافظة عدن أن تستقر خاصة بعد أن تم نقل المؤسسات الحكومية إليها لمزاولة عمل الحكومة والإنطلاق من هذه المدينة لإعادة بناء أجهزة الدولة وتقديم الخدمات للمواطنين.


أصبح واضحاً للعيان أن الأيادي الإرهابية ومن يقف خلفها تستهدف الشرعية وكل من يقف معها وقد بدأت العمليات الإرهابية باستهداف العشرات من الجنود الأبرياء كما طالت هذه العمليات الإجرامية محافظ محافظة عدن جعفر سعيد وستة من مرافقيه وكذلك إغتيال عدد من الضباط الموالين للشرعية.


خطباء المساجد وقادة المقاومة لم يسلموا من العصابات الإرهابية حيث طالت أياديها الآثمة عشرون خطيباً كان آخرهم الشيخ شوقي كمادي خطيب مسجد الثورة في عدن ورئيس دائرة التنظيم والتـأهيل في حزب الإصلاح.


العمليات الإرهابية التي باتت ترتكب بكل سهولة ويسر في عدن باتت من وجهة نظر العديد من المتابعين عمليات مقصودة ومدفوعة الثمن وتهدف إلى إثارة الرأي العام وتحقيق أهداف دنيئة لمن يقفون خلفها ومن هذه الأهداف تقويض سلطة الشرعية في المناطق المحررة وعلى رأس هذه المناطق محافظة عدن من خلال الإخلال بالنظام العام واستهداف حياة الناس وأمنهم واستقرارهم والحاق الأذى بمصالح المواطنين والمصالح العامة وتعطيل الحياة وتشويه الصورة الجميلة لمدينة عدن.


العملة الإرهابية التي أستهدفت حياة الأبرياء في جولد مور لم تكن الأولى وسبقها عمليات إرهابية ذهب ضحيتها مئات القتلى والجرحى ولا يزال القتلة يصولون ويجولون بكل حرية ووصل بهم الحال إلى أن يرتكبوا جرائمهم الإرهابية على مرأى ومسمع من الناس ويقومون باغتيال الضحية بدم بارد في دلالة واضحة على أن ثمة من يقف خلف هذه العصابات الإجرامية الإرهابية ويقوم بحمايتها والتستر عليها.


لقد اصحبت العمليات الإرهابية والاغتيالات والتفجيرات من أبرز القضايا التي باتت تؤرق حياة المواطنين في محافظة عدن والتي كان ولا يزال يراد لها بأن تكون عاصمة اليمن ومأوى لكل اليمنيين، بينما العصابات الإرهابية ومن يقف خلفها تريد أن تحول هذه المدينة إلى مدينة للأشباح تتحكم بها عصابات مجرمة تعمل لصالح الأجندة الخارجية وعلى رأسها الأجندة الإيرانية، فبينما الشرعية تعلن كل يوم تقدم الجيش الوطني في عديد من الجبهات تقوم هذه العصابات بالعمليات الإرهابية وإقلاق السكينة العامة في المناطق المحررة لإرباك الشرعية في محاربة عصابة الإنقلاب.


ليس أمام الشرعية من حلول سوى العمل على فرض هيبة الدولة وبسط نفوذها والعمل مع كل من يريد مصلحة اليمن واليمنيين على إعلان الحرب على العصابات الإرهابية والقاء القبض على عناصرها ومحاكمتها وكشف الحقائق للرأي العام وكل هذا لن يتم ما لم يكون هناك جهاز أمني قوي يتبع الدولة ويعمل تحت إدراتها.

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى