تباكي حليفي الانقلاب !

تباكي حليفي الانقلاب !

 

   من الأمثال : إذا تضارب السرق ظهر المسروق !

  كلاهما يبكي و يستبكي ، و كلاهما ظهر يذرف دموع التماسيح على الدم اليمني و ما تعانيه اليمن .

  مما قاله عبده الحوثي يستنكر على المخلوع : ( لم يحترموا الدم اليمني، و ليس لديهم ذرة لحرمة الدم اليمني ) !

  و الدماء التي تسكب في كل المناطق و المحافظات جراء جرائم مليشيات الحوثي أليست يمنية ؟ و أين ضاعت ذرة الشعور بحرمة الدم عند عبدالملك الحوثي و مليشياته تعيث فسادا و قتلا أينما حلوا و منذ سنين !؟ أم أن الدم الحرام محصور فقط في دم السلالة الحوثية ؟

   أي تفكير أناني استعلائي متغطرس راح يهرف به في وقت كان يذرف فيه دموع الخداع مشفوعة بعبارات الاستعطاف و الرحمة في بحث عن ( الذمم) و ما زعمه عن ( حرمة الدم) الذي يسفكه ظلما و عدوانا كل دقيقة ؟

   و يأتي المخلوع ؛ ليقدم نفسه كمن صحا ضميره متأخرا ، فإذا هو الآخر في الجهة المقابلة لحليفه : يبكي و يستبكي ، و لكن ليس لما حل باليمن و اليمنيين بسببه و حليفه الحوثي الذي سلم له الجيش بمعسكراته و عتادها ، ولكن يبكي لأن مليشيات حليفه وصلت بالتفجير و الانتهاك  إلى منازل الأهل و الأقارب .

   كان المخلوع يفرك كفيه فرحا كلما أتته الأخبار عن نسف منازل و مساكن اليمنيين في أي محافظة من المحافظات ، و كان يطرب لقصف المدن و الأحياء السكنية فيها، بل و يهدد :

إقنصوهم ، أحرقوهم ، دقوهم ... !

   لم تجف دموع السيء عبملك التي ذرفها في خطابه، و نسي الذمة و حرمة الدم عندما راح يستعطف حليفه للعودة لإكمال مشروعهما التدميري و يناشده رفد الجبهات بالمقاتلين !

   ألم أقل لكم أن حرمة الدم عنده هي فقط حرمة دم السلالة الحوثية !؟

   أما المخلوع فقد برز - بوقاحته المعهودة - يستنهض الشعب اليمني للانتفاضة ضد الحوثيين !

   نسي المخلوع أم تناسى أن الشعب اليمني قد هب في وجه التحالف الظلامي له و للحوثي منذ أيام الغدر بدماج !؟

   المخلوع لم يستيقظ ضميره فجأة ، كما قد يظن بعض البسطاء ، لكنه أراد أن يقطف ثمار مقاومة الشعب و الجيش الوطني له و للحوثي و منذ ثلاث سنين و أكثر ؛ ليقدم نفسه بأنه المنقذ و المخلص ، خاصة و قد بات الجيش الوطني يقرع أبواب صنعاء ، ففكر و قدر كيف يمكن أن يقوم بخطوة بهلوانية تظهره كمنقذ

ومخلص فيقطف ثمار هذه الانتصارات و يصادرها عن أصاحبها الحقيقيين . لكن المخلوع أخطأ التقدير ، أو أن المنجم الذي اعتمد عليه أخطأت حساباته !!

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى