الإرياني لمحمد بن سلمان: لقد خسرنا الكثير بسبب الانقلاب وأنت كريم لا يظلم عندك أحد

الإرياني لمحمد بن سلمان: لقد خسرنا الكثير بسبب الانقلاب وأنت كريم لا يظلم عندك أحد

وجه وزير الإعلام اليمني / معمر الإرياني / رسالة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مطالباً من سموه استثناء المغتربين اليمنيين من قوانين العمل الجديدة.

 

وقال "الإرياني" لقد عهدنا المملكة العربية السعودية تاريخيًا وانسانيًا معنا كيمنيين وقد اخذتنا النزاعات العجيبة الى اللاوطن حيث كثرت الحروب المأساوية لأسباب لا يجهلها أحد.

وأضاف "في التحديات الماثلة أمامنا اليوم تُطل علينا قضية اخوتنا المغتربين اليمنيين الذين يعيشون في مملكة الانسانية العربية السعودية وما يعانوه من قلق بالغ جراء القرارات الاخيرة التي نحترمها ونعتبرها دومًا حقًا سياديًا مطلقًا للقيادة السعودية الكريمة في ترتيب اوضاع الوافدين اليها حفاظًا على امنها الاستراتيجي وكل ما تصبو إليه من خدمة ونماء لشعبها العزيز الغالي .

وعبر "الإرياني" عن أمله في أن ينظر الأمير / محمد بن سلمان / بعين الرعاية الكريمة لليمنيين الذين تضطرم الصراعات في مدنهم وقراهم وقد هجروها للعيش تحت ظلال ملك كريم لا يظلم عنده أحد حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً.

وجاء في رسالة "الإرياني" ما كان لي - شخصيًا - أن ابعث هذه الرسالة وأعلنها إلا ثقة في عطاء الإخوة الأحباء بمملكة الخير السعودية لاستثناء اليمنيين العاملين في مختلف القطاعات من الاجراءات الحالية لحين ميسرة ، حتى تتعافى بلادنا من اللعنة التي اصابتها ومن المجرمين الذين اعتقدوا ان اليمن سيرضخ لحكمهم الكهنوتي العنصري .

 وأضاف "الإرياني" ان الاستجابة التي نأملها من القيادة السعودية السامية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الامير محمد بن سلمان - حفظهما الله ورعاهما - الا اضافة في سجل القيادة والحكومة والشعب السعودي الكريم تجاه اخوانهم اليمنيين على مدى التاريخ وفي الحال المعاصر ، وليكن الجميع على ثقة ان اليمنيين جميعًا وبلا استثناء سيكونون خير معين ونصير وسند لاشقائهم في المملكة الحبيبة في كل الظروف والتحديات التي تواجههم وعلى كافة المستويات.

   واستطرد : لقد خسرنا الكثير بسبب الخيانات التي اوصلت الحوثيين الى اختطاف صنعاء واذلال اهلها رغمًا عن انف كل يمني حُر شهم وعزيز، وكلنا ثقة أنكم بعد الله تعالى ربحنا الباقي في هذه الأرض ، ومصدر سعادتنا الذي سيشرق ذات يوم - مهما طالت المحن - في سواعد الابطال الاوفياء من المغتربين الطيبين وأهاليهم ، فهم دومًا وابدًا يعاهدونكم الحب والولاء دفاعًا عن حياض المملكة والحرمين الشريفين من كل معتدٍ أثيم .

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى