الإدارة الأمريكية وحدها من تكره امريكا!

الإدارة الأمريكية وحدها من تكره امريكا!

 هل ما تزال التقارير الاستخباراتية التي كان نظام الرئيس المخلوع يرفعها للمخابرات المركزية الأمريكية، هل ما يزال المخلوع صالح ونظامه هما من يقومان بهذا الدور الاستخباراتي الخسيس؟


ما قصة أن تدرج وزارة الخزانة الأمريكية الشيخ الحسن أبكر في قوائمها السوداء؟ و من هي الجهة أو الشخص الذي يمتهن هذا العمل الجبان؟


لقد ضربت صواريخ امريكا وطائراتها ذات يوم قرية المعجلة بمحافظة أبين، وذهب ضحية ذلك العمل الإرهابي عشرات القتلى والجرحى،  ولم تكن تلك الجريمة هي الوحيدة التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية،  بل سبق تلك الجريمة وتبعتها جرائم سقط معها ضحايا من النساء، والاطفال والشيوخ  الأبرياء!!  ويأتي نقل الأنباء الإخبارية بشكل وقح من أن هناك ضربة جوية لطائرة أمريكية بدون طيار لمجموعة استهدفتهم ويشتبه أنهم من (القاعدة)!

وهكذا تصبح الظنون لدى أميركا حقائق.


لأمريكا صورة بشعة في الوطن العربي  وتتساءل الإدارة الأمريكية دائما: لماذا يكرهوننا؟


إن الصورة السيئة للإدارة الأمريكية، ليس المسؤول عن هذه الصورة السيئة العرب أو العالم العربي والاسلامي، بل كان المسؤل وسيظل عن بشاعة الصورة لأمريكا هي الإدارة الأمريكية و حدها؛ بسبب سياستها الاستعلائية والانتهازية المستبدة.


سعت هذه الإدارة لتدمير العراق؛ بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل بزعمها، وفيما كان العراق ينكر ذلك ورضي بتفتيش واسع لم يفض إلى شيئ مما تدعيه أمريكا، لكنها كان قد استقر في نفسيتها الغارقة في الاستعلاء أن تعمل لتدمير العراق مع صمت العالم المنافق!


النزعة الاستعمارية لا تتعامل بوضوح، كما لا تتعامل مع الحقائق، وإنما تتعامل مع نزعاتها تلك.


لقد جعلت من حقها في استخدام  (الفيتو) بمجلس الأمن الدولي وقفا لصالح الصهيونية والتغطية على إرهابها وعدوانها.


إذا كانت أمريكا جادة في تحسين صورتها في العالم، فإن ذلك يكمن في احترام حرية الشعوب، والإدارات الأمريكية المتعاقبة أبعد ما تكون عن التعاطي مع الشعوب باحترام، وإذا كانت تدفع اليوم ثمن هذا الغرور بطريقة أو بأخرى، فإنها ستدفع الثمن مضاعفا غدا بسبب سوء سياستها.   

   

إن الحسن أبكر وزميله ليسا هم من انقلب على الشرعية في اليمن،  ولا هما من فجر المنازل و البيوت،  ولا هما من حاصرا مدنا ولغما طرقا وفخخا الحياة بالموت؛ وإنما ذلك هم عصابة الحوثي و المخلوع !!

   

فهل هذه الممارسات و التعاطي مع القضايا بهذه الصورة في العالم من قبل الإدارة الأمريكية مما يحسن صورة أمريكا؟

   

ليس هناك من يشوه ويقبح صورة أمريكا غير الإدارة الأمريكية.

   

ليس هناك عداء للشعب الأمريكي؛ وإنما هناك عداء عالمي لسياسة الإدارة الأمريكية!

 

ترى هل سيكون هذا الكلام في القائمة السوداء في قادم الأيام!؟



اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

جميع الحقوق محفوظة للصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى