"صحفيو اليمن بين الموت أو «الجنون».. كلاهما «علقم»

"صحفيو اليمن بين الموت أو «الجنون».. كلاهما «علقم»

 

لم تنفك ميليشيات «الحوثي» والرئيس المخلوع عن ممارسة القتل بأبشع صوره، فنيران قتلهم طالت كل شيء، ليحاولوا ذر رمادها في عيون السلطة الرابعة ليقتلوا الصحفيين ويسجنوهم بتهمة إظهار الحقيقة، محاولين أن يغطوا شمس الحقيقة بغربال القتل والتخريب، ممارسين جرائمهم بطرق أعيت العقل البشري أن يستوعبها، فكانت أبسط نتائجها أن 639 صحفيا يمنيا فقدوا أعمالهم في عام 2015، والمئات منهم نفذوا بجلودهم هربا من الملاحقة والتهديد.

وتسجل ذاكرة التاريخ مقتل 19 صحفيا في عام 2016 ونحو 205 حالات انتهاك للصحفيين، و42 حالة اختطاف و12 حالة تعذيب و18 صحفيا يمنيا معتقلا في سجون الميليشيات، حسب ما أوردته صحيفة عكاظ السعودية.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى